رياضة

كرة القدم من أجل الصداقة

| محمود قرقورا

كانت مدريد على مدار خمسة أيام بداية من 28 أيار الفائت مسرحاً لفعاليات النسخة السابعة من برنامج كرة القدم من أجل الصداقة تزامناً مع أحداث المباراة النهائية لأهم مسابقة على صعيد الأندية في العالم الشامبيونزليغ بين ليفربول وتوتنهام التي انتهت ليفربولية بهدفين دون رد.
شركة غاز بروم تقوم بتنفيذ البرنامج الاجتماعي العالمي تزامناً مع حدث كروي كبير يبقى في ذاكرة الحاضرين ردحاً طويلاً من الزمن، وعاماً إثر عام يزداد البرنامج شعبية وجماهيرية وتأييداً.
سورية كانت حاضرة للنسخة الرابعة على التوالي وحضرت صحيفة «الوطن» للعام الثاني توالياً.
جديد هذه النسخة مشاركة الأطفال بصفة صحفيين ولاعبين ومدربين وحكام، وتعرفنا على أصغر مدرب في تاريخ الكرة السورية وهو عبد الرحمن عرابي بعمر 14 عاماً، وحالت تأشيرات الدخول دون حضور يزن طه الذي كان في النسخة الماضية 2018 أصغر معلق بتاريخ الإعلام الرياضي السوري.
البرنامج يغرس القيم والمبادئ الإنسانية السامية عند الأطفال والقائمة على الصداقة والمساواة والعدالة والصحة والسلام والوفاء والنصر والتقاليد والشرف، ويزيل الحواجز بين أطفال الكون على اختلاف لغاتهم ومذاهبهم وعرقهم وبيئتهم، والبرنامج يفتح أبواباً وآفاقاً جديدة للأطفال انطلاقاً من معنى الصداقة الحقيقي وصولاً لغرس ثقافة تقبل الفوز والخسارة عند اليافعين.
لاشك أن البرنامج يزداد انتشاره العالمي سنوياً وتتنامى شعبيته بشكل مضطرد ويدمر الحواجز الاجتماعية بين أطفال العالم وتمكنهم من فهم أنفسهم والتعايش مع من حولهم دون قيود، فالأطفال لا تنقصهم الحيلة لإيجاد طرق للتواصل عندما لا يتكلمون اللغة نفسها.
في هذه النسخة دخل البرنامج موسوعة غينيس من خلال تم تنظيم حلقة تدريبية تضم أكبر عدد من الجنسيات بواقع 57 جنسية.
أعتقد جازماً أن البرنامج حقق المطلوب والجميع تواق للنسخة الثامنة، وسيكون الأطفال أكثر حماسة وخاصة أن نسخة مدريد شهدت تخريج دفعة من المراسلين الصحفيين في مجالات تحرير الأخبار والصور والفيديو ووسائل التواصل الاجتماعي، ما يجعل الطموح أكبر في القادمات.

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock