سورية

بعد السويداء.. درعا توقع على أطول رسالة لدعم الجولان وأهله

| وكالات

أقيمت في محافظة درعا، أمس، فعالية وطنية لتوقيع أطول رسالة حب ووفاء للجولان العربي السوري المحتل وأهله الصامدين بوجه الممارسات العدوانية لكيان الاحتلال الإسرائيلي، وأكد المشاركون أن الجولان عائد والاحتلال سيزول قريباً.
وذكرت وكالة «سانا» للأنباء، أن الفعالية أقيمت أمام مبنى محافظة درعا، بمشاركة فعاليات رسمية وحزبية وشبابية وشعبية بعنوان «يلا سوا» لتوقيع الرسالة.
وانطلقت الفعالية من محافظة السويداء تحت عنوان «الجولان عربي سوري وسيبقى» وحطت رحالها في درعا، أمس، وستجول مختلف المحافظات لجمع نحو 3 ملايين توقيع وتختتم بتسليم الرسالة لممثل هيئة الأمم المتحدة في دمشق.
وأكد المشاركون في الفعالية أن الجولان عائد والاحتلال الصهيوني سيزول قريباً بفضل صمود وعزيمة أهلنا وأبناء شعبنا، منوهين بتضحيات أهلنا في الجولان المحتل وتمسكهم بهويتهم العربية السورية رغم الممارسات التعسفية للكيان الصهيوني.
المشرف على الفعالية الرحالة، إحسان جاد اللـه النصر، أشار في كلمة له، إلى أن توقيع أطول رسالة وفاء للجولان العربي السوري المحتل رد صريح وشعبي على إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب حول اعتبار الجولان تابعاً لكيان الاحتلال الإسرائيلي، مؤكداً أن الجولان في قلب كل سوري.
من جانبه، أكد رئيس اتحاد الفلاحين في درعا، مثقال القاسم، في تصريح نقلته الوكالة، أن إعلان ترامب بخصوص الجولان العربي السوري المحتل جاء بعد خسارته في الحرب الإرهابية على سورية التي قادها عملاؤه لسنوات، مؤكداً أن الجولان عربي سوري وسيعود إلى حضن الوطن عاجلاً أم آجلاً.
وكانت الفعالية انطلقت من أمام مبنى محافظة السويداء في السادس والعشرين من شهر حزيران الجاري بمشاركة فعاليات رسمية وحزبية وشبابية وأهلية، ترافقاً مع ذكرى رفع العلم العربي السوري في سماء القنيطرة المحررة للتعبير عن موقف الشعب السوري ووقوفه خلف جيشه وقيادته حتى تحرير الأراضي المغتصبة وفي مقدمتها الجولان السوري المحتل.
وأكد المشاركون فيها أن الجولان جزء لا يتجزأ من سورية وسيبقى سوري الهوية والأرض والجغرافية والتاريخ وسيعود إلى حضن الوطن رغم كل المخططات والمؤامرات المعادية، مشددين على أن الجولان ليس هدية أو هبة تمنح بقرار أو إعلان باطل من ترامب أو غيره.
وحيا المشاركون صمود أهلنا في الجولان السوري المحتل وبطولاتهم وتضحياتهم وتمسكهم بانتمائهم الوطني وهويتهم العربية السورية ورفضهم محاولات فرض الهوية والانتخابات الإسرائيلية وتصديهم لجميع الممارسات والإجراءات القمعية والتعسفية والتهويدية الرامية إلى سلخهم عن وطنهم الأم سورية.

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock