سورية

«تحالف واشنطن» واصل تقديم المساعدات لها.. والميليشيا تخفض رواتب موظفي «فريق الاستجابة»! … تصاعد الفلتان الأمني في مناطق سيطرة «قسد»

| الوطن- وكالات

وسط تصاعد حالة الفلتان الأمني في مناطق سيطرة ميليشيا «قوات سورية الديمقراطية- قسد»، واصل «التحالف الدولي» الذي تقوده واشنطن تقديم المساعدات العسكرية للميليشيا، بهدف تكريس نزعتها الانفصالية، بالترافق مع أنباء عن تخفيض الأخيرة رواتب موظفي ما يسمى «فريق الاستجابة الأولية» في الرقة.
وذكر «المرصد السوري لحقوق الإنسان» المعارض، أن مسلحاً من «قسد» قتل في بلدة البصيرة في ريف دير الزور الشرقي على يد مجهولين يرجح أنهم من تنظيم داعش الإرهابي وذلك من خلال إطلاق النار عليه بمسدس كاتم ما أسفر عن مقتله على الفور.
وفي وقت سابق من يوم أمس، استشهد مواطن وقضى مسلح من «قسد» متأثرين بجراح أصيبا بها من جراء انفجار دراجة نارية مفخخة في بلدة البصيرة، بحسب «المرصد» الذي ذكر أن الانفجار تسبب بجرح عدد من المواطنين.
بموازاة ذلك، نقلت وكالات معارضة عن مصادر محلية وعضو فيما يسمى المكتب الإعلامي في «قسد» الملقب «دمهات حسكة» تأكيدهما، أن مدنيين استشهدا بانفجار دراجة نارية في بلدة الصور الواقعة تحت سيطرة «قسد» في ريف دير الزور.
وقالت المصادر: إن مدنيين اثنين استشهدا نتيجة انفجار الدراجة التي كانت مركونة جانب مبنى تابع لما يسمى «مجلس دير الزور المدني»، دون ذكر تفاصيل إضافية.
في غضون ذلك، نقلت شبكات إخبارية تنشط في المنطقة، أن ما يسمى «قائد الفوج الثامن» التابع لـ«قسد» قتل عن طريق الخطأ بسلاحه الشخصي في قرية الجيعة غربي دير الزور من دون ذكر لاسمه أو تفاصيل مقتله.
وفي سياق متصل، قالت شبكة «دير الزور 24»: إن مسلحاً من «قسد» قتل في القرية نفسها أيضاً، إثر استهدافه من مجهولين.
وأمس الأول أعلنت «قسد» في بيان لها، أن ما سمتها «القوات الخاصة» التابعة لها وبالتعاون مع قوات «التحالف الدولي» المزعوم، أطلقت عملية أمنية في منطقة الصور.
وأضافت: إن العملية أسفرت عن مقتل القيادي في تنظيم داعش، ثابت صبحي فهد الأحمد، الذي يعتبر من أكبر ممولي التنظيم والمسؤول عن بيع النفط وتهريبه، والعقل الاقتصادي.
وبالأمس، أكدت مواقع إعلامية محلية في المنطقة الشرقية، مقتل الأحمد، أحد أبرز قيادات داعش، يوم الخميس الفائت، في عملية إنزال لقوات «تحالف واشنطن» في بادية الصور الشرقية، وأشارت إلى أنه معروف باسم «أبو حسان العراقي».
وأضافت المواقع: إن قوات التحالف الدولي قامت بمحاصرة المنزل الذي يختبئ فيه الأحمد ، وطلبوا منه الاستسلام عبر مكبرات الصوت، لكنه قاوم الدورية وتبادل معها إطلاق النار حتى قتل.
في المقابل، واصل «تحالف واشنطن» تقديم المساعدات والتعزيزات العسكرية واللوجستية لـ«قسد» بهدف تكريس نزعتها الانفصالية، وذكر «المرصد» المعارض أن نحو 280 شاحنة جديدة قادمة من شمالي العراق دخلت عبر دفعتين اثنتين إلى مناطق سيطرة «قسد» في شرق الفرات، ليرتفع إلى 1730 على الأقل تعداد الشاحنات ضمن الدفعات الـ19 التي دخلت لمنطقة شرق الفرات منذ الإعلان عن سيطرة «التحالف الدولي» والميليشيا على المنطقة.
أما في الرقة، فقد قتل مسلحون من «حزب الاتحاد الديمقراطي – با يا دا» بانفجار عبوة ناسفة استهدفت سيارة تقلهم قرب «مزرعة عايد» جنوب الطبقة في ريف الرقة الغربي، وفق ما ذكرت مصادر إعلامية معارضة.
يأتي ذلك بعد حملة اعتقالات قام بها مسلحون من «با يا دا» في بلدة سلوك شمال الرقة مؤخراً أسفرت عن اعتقال عدد من المدنيين بحجة وجود عبوة ناسفة قرب أحد المحال التجارية، في سوق البلدة.
من جهة ثانية، وفي مؤشر إلى تردي الوضع المادي للميليشيا أو سرقتها لمزيد من الأموال التي تأخذها من داعميها الغربيين والخليجيين، أكدت مصادر إعلام محلية في المنطقة الشرقية، أن «قسد»، خفضت رواتب وأجور العاملين ضمن ما يسمى «فريق الاستجابة الأولية» التابع لــما يسمى «مجلس الرقة المدني» من 600 دولار إلى 500 دولار وذلك لأسباب مجهولة، على حين انتشل «الفريق» المذكور 13 جثة جديدة مجهولة الهوية في مدينة الرقة.

وفي الأسبوع الماضي ترددت أنباء عن أن النظام السعودي سلم ميليشيا «قوات سورية الديمقراطية- قسد» 100 مليون دولار لتعويض الفلاحين المتضررين من الحرائق، إلا أن الميليشيا سرقت المبلغ، وأجبرت الموظفين على دفع ما سمته «تبرعات» لتعويض هؤلاء الفلاحين.

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock