الأولى

«تل رفعت» و«تل أبيض» تتصدران التصريحات والتحركات التركية … الميليشيات «الكردية» تحشد خوفاً من عدوان محتمل

| الوطن - وكالات

تزامناً مع التحرك الإيراني صوب دمشق، والحديث عن مرحلة جديدة سيحسم فيها موضوع إرهابيي إدلب، لم تهدأ وتيرة التصريحات والتحركات التركية شمالاً، والتي تركزت خلال الساعات الماضية على استعادة مفردات «المنطقة الآمنة»، والإشارة بشكل صريح لمدينتي «تل أبيض» و«تل رفعت» كجهة مزعومة لأي عدوان تركي مفترض، في سياق خارج عن الإطارات الميدانية المرسومة بدقة شمالاً.
رئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان تحدث في كلمة ألقاها خلال استقباله رؤساء تحرير مؤسسات إعلامية تركية في مدينة إسطنبول الأحد، بحسب وكالة «الأناضول» للأنباء، عن خطوات مرتقبة لبلاده في منطقتي تل أبيض وتل رفعت بهدف تحويل ما يسميه بـ«الحزام الإرهابي» إلى منطقة آمنة، من دون أن يفصح عن ماهية تلك الخطوات.
وكشف أردوغان عن أن بلاده تستعد لتحضيرات سيتم تنفيذها في تل أبيض وتل رفعت، مشيراً إلى أنه نقل الموضوع إلى الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين، والأميركي دونالد ترامب، والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل خلال مباحثاته معهم مؤخراً.
وزعم أردوغان أنه دعا الزعماء الثلاثة إلى دعم خطوات تركيا في المنطقة لوجستياً وجوياً، وإنشاء بيوت في هذه المناطق (السورية)، يعود إليها السوريون القاطنون في المخيمات ضمن الأراضي التركية.
واعتبر أردوغان أن هؤلاء الرؤساء يوافقونه الرأي في هذه المقترحات، «إلا أنه عندما يأتي الأمر إلى التنفيذ يقولون لا يوجد نقود».
أردوغان الذي زعم أن بلاده نفذت أنشطتها في إطار اتفاقية «سوتشي» مع روسيا، اعترف بأن الولايات المتحدة لا تنوي حالياً إقامة منطقة حظر طيران في سورية لشن عملية عسكرية.
بالمقابل ذكرت مصادر إعلامية في المنطقة الشرقية، أن ميليشيات «حزب الاتحاد الديمقراطي – با يا دا» الكردي عززت نقاطها العسكرية في ريف رأس العين الغربي بمحافظة الحسكة، خوفاً من عملية عدوانية مرتقبة من قبل جيش الاحتلال التركي وميليشياته، مشيرة إلى أن ميليشيات «با يا دا» عززت نقاطها بضعفي عدد المسلحين الموجودين فيها، وهي: نقطة مركز حبوب تل حلف والإذاعة، ونقطة تل أرقم، ونقطة البلدية في قرية العزيزية، ونقطة مخفر قربة أبو الصون، ونقطة تل خنزير.
وأشارت إلى أن نقطة تل أرقم التي تم تعزيزها بعشرات المسلحين، تم رفع علم الاحتلال الأميركي فوقها، لافتة إلى وجود مسلحين أميركيين فيها.
وذكرت، أنه تم تعزيز الحواجز الفرعية أيضاً كحاجز تل حلف وحاجز خربة البنات وحاجز المبروكة، مبينة أن حالة من التوتر والتخبط تسود في صفوف ميليشيات «با يا دا»، بسبب كثافة التعزيزات العسكرية التركية على الحدود مقابل مدينة رأس العين.

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock