الأولى

سوسان لـ«الوطن»: ربط الخارجية بالسفارات قصر إنجاز معاملات المغتربين إلى 3 أيام … وزير التعليم العالي تحدث أمام فعاليات «المؤتمر العلمي للمغتربين السوريين» عن خطة لتمكين البحث العلمي

| فادي بيك الشريف

في وقت أكد فيه معاون وزير الخارجية والمغتربين أيمن سوسان أن إنجاز المعاملات للمغتربين أصبح في ثلاثة أيام في حده الأقصى بعدما كانت تحتاج إلى أشهر نتيجة أتمتة الوزارة مع السفارات، شدد وزير التعليم العالي بسام إبراهيم ضرورة التنسيق بين الجهات العلمية والبحثية وبين الباحثين السوريين داخل وخارج الوطن لبناء التواصل الفاعل مع الباحثين السوريين في بلاد الاغتراب.
وبدأت أمس فعاليات المؤتمر العلمي الأول للمغتربين السوريين الذي تقيمه الهيئة العليا للبحث العلمي برعاية وزارة التعليم العالي وبالتنسيق مع وزارة الخارجية والمغتربين.
وفي تصريح خاص لـ«الوطن» أكد سوسان على الاهتمام بالمغتربين والاستجابة إليهم انطلاقاً من توجيهات الرئيس بشار الأسد، مضيفاً: لذلك تولي الوزارة جهداً في توجيه السفارات لتقديم كل ما هو ممكن للمغتربين من أجل التعاطي الإيجابي مع متطلباتهم والاستجابة لها بأقصى درجات السرعة.
وأضاف: إن هذا الأمر أصبح اليوم أكثر سهولة ويسراً نتيجة أتمتة العمل في الوزارة والربط الإلكتروني مع السفارات، وبالتالي أصبحت معظم المعاملات التي كانت تحتاج إلى أشهر تنجز اليوم في حدها الأقصى خلال ثلاثة أيام.
وأشار سوسان إلى وجود تعاون كبير مع وزارة التعليم العالي ومشاركة فاعلة وكاملة، منوهاً بأن الخارجية والمغتربين قدمت كل ما هو ممكن لإنجاح المؤتمر عبر التواصل مع الجاليات في الخارج لتحفيزهم للمشاركة فيه، معتبراً أن أهميته تنطلق من اعتبارنا أن المغتربين شركاء حقيقيون في بناء الوطن وإعادة الإعمار وهم ثروة وطنية حقيقية بفعل الخبرات والقدرات والمهارات التي اكتسبوها في بلاد الاغتراب، مضيفاً: من هنا كان الحرص الكبير على مشاركتهم وتشبيك العلاقات مع الباحثين السوريين بما يخدم المصلحة الوطنية العليا وإن الجانب الاغترابي يمثل جانباً كبيراً وأساسياً في عمل سفاراتنا في الخارج.
وفي كلمة له أمس، في افتتاح المؤتمر الذي يستمر حتى الخميس، قال سوسان: صدرت الكثير من التعليمات والتوجيهات الدائمة لسفاراتنا بغية المساعدة في التعاطي مع طلبات المغتربين بيسر وسهولة وإنجاز معاملاتهم بأقصى درجات الكفاءة، وإزالة كافة العقبات والمعوقات البيروقراطية.
ونوه سوسان بالمكرمة الرئاسية حول زيارات المغتربين إلى القطر بغض النظر عن التخلف عن أداء خدمة العلم، ما يعبر بشكل واضح عن الاهتمام البالغ بتمكين المغتربين من التواصل الدائم مع الوطن.
بدوره اعتبر وزير التعليم العالي بسام إبراهيم في كلمته بافتتاح المؤتمر أن البحث العلمي يكتسب حالياً أهمية مضاعفة في سورية بعد الحرب التي شنت عليها، مشيراً إلى أن البحث العلمي يمكن أن يلعب دوراً بارزاً في المرحلة المقبلة ويشكل رافعة للنهوض بالقطاعات التنموية الاقتصادية والاجتماعية.
ولفت إبراهيم إلى التعاون مع الهيئة العليا للبحث العلمي خلال الفترة الماضية بإعداد خطة وطنية شاملة لتمكين البحث العلمي، ما يؤكد ضرورة التنسيق بين الجهات العلمية والبحثية ومؤسسات ووزارات الدولة الأخرى والتشبيك بين الباحثين السوريين داخل وخارج الوطن لبناء التواصل الفاعل مع الباحثين السوريين في بلاد الاغتراب.
واعتبر إبراهيم أن أهمية المؤتمرات تأتي من مشاركة 22 باحثاً سورياً يعملون في 13 دولة من بلاد الاغتراب مع أقرانهم الباحثين العاملين في الجامعات والهيئات البحثية السورية، يتبادلون خبراتهم وأفكارهم بما يحقق تطوير القطاعات التنموية المختلفة في سورية.
وقدم رئيس هيئة التخطيط والتعاون الدولي عماد صابوني عرضاً عن برنامج سورية ما بعد الحرب ومختلف المحاور والأهداف المرتبطة به خلال الفترة القادمة حتى عام 2030.

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock