رياضة

رهان جديد.. ينتظر كرة الجزيرة!

| الحسكة- دحام السلطان

إقالة أو استقالة رئيس نادي الجزيرة التي رفعها على شكل معروض خطي قبل عدة أيام، فإن الأمر بخصوصها ونتيجتها سيّان، لأن المهم في الأمر فيها هو النتيجة، وإن جرت مقدمتها وتفاصيلها الإنشائية على غير العادة المتعارف عليها والمألوفة بالشكل الطبيعي والنمطي المعتاد وليس الاعتباطي في عمل المؤسسات الرياضية، والتي ذهبت إلى مكتب الشباب بفرع الحزب «دفعة واحدة»؟ عن طريق تنفيذية الحسكة، وبالنتيجة فإنها ليست هي المشكلة وإن كان من المفروض أن تُقدّم إلى المؤسسات المعنية والرسمية المشرفة على النادي والتي بدورها ستقوم بمخاطبة مكتب الشباب الفرعي بالحسكة والمكتب التنفيذي بدمشق بعلم الاستقالة خطياً، إلا إذا كانت هي دعوة مبطّنة لرفع السوق وطريقة استنتاجية جماهيرية جديدة لكسب واستجداء بعض الأصوات المؤثرة في الشارع الرياضي من قبل من طلب الاستقالة؟

مستقبل الجزيرة

لأن الشيء بالشيء يُذكر، فإن مستقبل نادي الجزيرة الذي باتت تفصل كرته أسابيع قليلة عن حالة الجد والمثابرة الخاصة بوجود فريق الرجال في الدوري الممتاز الذي لا يزال «طبني طبتك العافية»؟ ولا أثر قد يُشار إليه بالبنان، وإن الاستقالة لا تُقدّم ولا تؤخر شيئاً، ولم نر أي أثر للإدارة منذ أن انتهى الفريق من المباراة الفاصلة تجاه مسؤولياتها المقبلة إلا وللأمانة سوى تقديم الدروع التكريمية والتقاط الصور التذكارية على صفحات «الفيسبوك» مع من حصل على تلك الدروع؟
واليوم فإن الأنباء التي تخص النادي والرهان الجديد على مستقبله المقبل، فإن ملامح الإدارة الجديدة قد باتت تظهر رويداً رويداً، وإن تكوينها الاسمي يضم أكثر من ثلثي أسمائها بمن فيهم الرئيس من خارج الوسط الرياضي، وهم قد أعلنوا عن أنفسهم بأنهم قد جاؤوا داعمين بالمال والجاه والنفوذ للمرحلة القادمة، واقتصار وجود الرياضيين من أبناء المصلحة على شخصيتين أو ثلاث على الأكثر لمتابعة الشأن الفني والتي تخص الألعاب وعلى رأسها كرة القدم ولاسيما فريق الرجال، ومن هنا فإن كل المعطيات تدل اليوم قياساً إلى المؤشرات هي سابقة لأوانها، وكلها متوقفة على الولادة الجديدة للإدارة المقبلة ومستوى أدائها وهي التي تنتظرها مهام جسيمة جداً، لانتشال الوضع والواقع الجزراوي الغارق في التردد وسوء عقدة الذنب، بنتيجة إلى الآن لا تزال وهمية ومبهمة بخصوص مستقبل غامض، وكل آماله وطموحاته متوقفة على الأداء الذي سترتسم معالمه في عهد الإدارة الجديدة وحجم المال الذي ستقدمه للفريق، وبالنتيجة فهي لا تُحسد عليه ولا تحتاج اليوم إلا إلى المؤازرة والمساندة وفتح كل الطرق أمامها وإزالة كل العقبات والمطبات والعوائق من أمامها ولاسيما من قبل بعض المتربصين بالنادي والطامحين في الحصول على قسم من الكعكة الجزراوية بالطعمين الإداري والفني؟

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock