سورية

اتهامات للميليشيا بتسهيل العدوان «الإسرائيلي» على العراق.. وانشقاق «النخبة» عن الجربا … «قسد» تقتحم قرى بريف الحسكة والاحتلال الأميركي ‏يعتقل 20 مدنياً

| الوطن - وكالات

اقتحمت ميليشيا «قوات سورية الديمقراطية- قسد» مدعومة بقوات الاحتلال الأميركي أربع قرى بريف الحسكة الشمالي الشرقي، في حين اعتقلت قوات «التحالف الدولي» عدداً من أهالي شرق دير الزور، في وقت كشف مصدر استخباراتي عراقي عن أن الطائرات المسيرة التي استهدفت المواقع العراقية مؤخراً انطلقت من قواعد تابعة لـ«قسد» بأوامر سعودية.
ونقلت وكالة «سانا» للأنباء عن مصادر أهلية قولها: إن «دوريات من ميليشيا «قسد» والقوات ‏الأميركية المحتلة ترافقها أكثر من40 آلية دفع رباعي ومصفحات داهمت صباح ‏أمس قرى الجسعة ونص تل وسمحيان غربي وعبد السيد بحجة البحث عن أسلحة ‏والرافضين لحمل السلاح والانضمام إلى صفوف الميليشيا واختطفت عدداً من ‏المدنيين أغلبهم من الشباب لسوقهم إلى معسكرات ما يسمى واجب الدفاع الذاتي». ‏
وبينت المصادر، أن «عمليات الاقتحام ما زالت مستمرة في ظل فرض حظر ‏للتجوال في بعض المناطق». ‏
من جانبها، نقلت مواقع إلكترونية معارضة عن الناشط صهيب اليعربي: أن «التحالف الدولي قام بعملية إنزال جوي واعتقل أكثر من 20 مدنياً في حي الفرج ببلدة الطيانة شرق دير الزور».
وفي إطار مساعيها لتكريس احتلالها لمناطق في شمال البلاد انتهت الولايات المتحدة الأميركية من إنشاء قاعدة عسكرية بريف مدينة الدرباسية شمال الحسكة، حسب مواقع الكترونية معارضة، أوضحت، أن القاعدة العسكرية تحتوي بداخلها على مهبط للطائرات المروحية في قرية الغنامية الواقعة على بعد 5 كم من الحدود السورية التركية.
ولفتت المواقع إلى أن القاعدة العسكرية تحتوي على عدد من المهاجع ومستودعات للأسلحة إضافة إلى معسكر تدريب خاص، مشيرة إلى أن سبب إنشائها قرب الحدود، هو منع أي هجوم تركي ضد ميليشيات «حزب الاتحاد الديمقراطي- با يا دا» في المستقبل القريب.
على صعيد متصل، أعلنت ما يسمى «قوات النخبة» الجناح العسكري لـ«تيار الغد» المعارض والذي يرأسه المعارض أحمد الجربا المدعوم من النظام السعودي، انسحابها من التيار دون ذكر الأسباب الحقيقية وراء ذلك، حسب بيان لها نشرته صفحات على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك».
وأكد البيان قرار الانسحاب من «تيار الغد»، و«عدم اعتبار قواتهم جناحاً عسكرياً للتيار، وأنه ليس لها بالأخير أي علاقة بالتوجهات والأهداف».
وذكر البيان، أن «قرار الانسحاب جاء بناء على التشاور والاتفاق مع عناصر قوات النخبة أفراداً وقيادات»، واعتبر أن «رئيس تيار الغد السوري أحمد الجربا غير ممثل سياسياً لقوات النخبة، ولا يحق له التحدث باسمها أو التفاوض عنها، داخلياً وإقليمياً ودولياً».
وبحسب البيان «رحبت قوات النخبة بالانفتاح على جميع الجهات، وجميع الخيارات، وجميع المشاريع التي تحقق لشعبنا السوري، ولأهلنا في الجزيرة والفرات، تطلعاتهم في الحرية والكرامة والديمقراطية».
ويتزعم «قوات النخبة» المدعو مهيدي الجعيلة أبو صالح، وشاركت في عشرات المعارك إلى جانب «قسد» ومنها السيطرة على مدينة الرقة وريفها وشرق دير الزور، رغم أن هذه القوات لا تعتبر نفسها جزءاً من «قسد»، في حين تتشارك معها بالدعم الذي تتلقاه من «التحالف الدولي» الذي تقوده واشنطن.
ويأتي قرار الانشقاق بعد الاتفاق التركي- الأميركي القاضي بإقامة ما يسمى «المنطقة الآمنة» المزعومة على طول الحدود السورية التركية، إذ إنه بهذه الخطوة ربما «النخبة» يجهز مسلحيه لتسلم هذه المناطق، وفق ما نقلت المواقع المعارضة عن نشطاء.
في الأثناء، نقل موقع «ميدل إيست آي» البريطاني، عن مصدر استخباراتي عراقي قوله: إن الطائرات المسيرة التي شنت الضربات على المواقع العراقية انطلقت من قواعد تابعة لـ«قسد» التي تتلقى دعماً مالياً من السعودية.
وأشار المصدر الذي لم يكشف الموقع عن هويته إلى أن خطة ضرب قوات «الحشد الشعبي» العراقي وضعت عندما تسلل وزير الدولة السعودي لشؤون الخليج ثامر السبهان إلى منطقة شمال شرق سورية التي تسيطر عليها «قسد» في حزيران الماضي.
ولفت المصدر، إلى أنه «تم استخدام شمال شرق سورية لشن الهجمات على الحشد الشعبي لأن الطائرات «الإسرائيلية» المسيرة ليس لديها المدى لضرب أهداف في العراق من إسرائيل»، مضيفاً إن «عناصر «إسرائيلية» يقومون بتشغيل الطائرات المسيرة من قواعد تسيطر عليها قسد».
وذكر المسؤول العراقي أن بغداد «كانت متشككة في البداية حيال مسؤولية «إسرائيل» عن الضربات لاعتقاد أن الطائرات المسيرة التابعة لها لن تكون قادرة على الوصول إلى العراق».

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock