سورية

القضاء على عدد من الدواعش في البادية وترقب خروج دفعة كبيرة من «الركبان»

| حمص- نبال إبراهيم

فيما تم الكشف عن أن الأيام القليلة القادمة ستشهد خروج دفعة كبيرة من محتجزي «مخيم الركبان» إلى مناطق سيطرة الدولة، واصل الجيش العربي السوري ملاحقته لفلول تنظيم داعش الإرهابي في البادية الشرقية، وقضى على العديد منهم.
وقالت مصادر مطلعة في محافظة حمص لـ«الوطن»: إن الأيام القليلة القادمة ستشهد خروج دفعة جديدة وكبيرة من قاطني «مخيم الركبان» الواقع في منطقة التنف على الحدود السورية الأردنية في أقصى ريف حمص الجنوبي الشرقي، باتجاه مناطق سكنهم في قراهم وبلداتهم بمختلف المحافظات السورية، من دون أن تحدد موعداً دقيقاً لذلك.
ولفتت المصادر إلى أن هذه الدفعة قد تكون من ضمن الدفعات الثلاث الأخيرة التي ستخرج من «الركبان» للوصول إلى الهدف النهائي بتفكيك المخيم، موضحة أن عدد المدنيين الذين سيخرجون ضمن هذه الدفعات يقدر بنحو 8 آلاف شخص.
وأوضحت أن كل دفعة من تلك الدفعات ستضم ما بين 2500 و3500 مدني سيتم نقلهم إلى مراكز الإيواء المخصصة لهم في مدينة حمص وتقديم ما يلزم لهم من مساعدات إنسانية وإغاثية وطبية ومن ثم سيتوجهون باتجاه مناطقهم وقراهم على امتداد الجغرافية السورية.
وأشارت المصادر إلى أنه وبعد أن دخل وفد مشترك من الأمم المتحدة ومنظمة الهلال الأحمر العربي السوري مؤخراً إلى المخيم تم تقييم الوضع في «الركبان» والبحث عن آلية جديدة لخروج المدنيين الراغبين في ذلك، حيث جرى توثيق الأعداد النهائية للراغبين في الخروج أو البقاء.
وبيّنت المصادر، أن المعلومات تشير إلى أن عدد الموجودين ضمن «الركبان» حالياً يقدر بحوالي 18 ألف شخص، وتوقعت أن يخرج المسلحون وعائلاتهم ومن لا يرغب في التسوية مع الحكومة السورية باتجاه الشمال السوري أو منطقة التنف التي تحتلها القوات الأميركية.
وقبل يومين أعلنت الأمم المتحدة، أن «أكثر من ثلث السكان» الذين ما زال يعيشون في «الركبان»، «يرغبون في المغادرة» وأن «الأغلبية العظمى ترغب في التوجه إلى المناطق التي تسيطر عليها الحكومة السورية».
بالانتقال إلى الشأن الميداني، ذكر مصدر عسكري في غرفة عمليات الريف الشرقي لـ«الوطن»، أن وحدة مشتركة من الجيش والقوات الرديفة اشتبكت مع مسلحين من تنظيم داعش على اتجاه محيط منطقة حميمة الواقعة في بادية السخنة شرق حمص وتمكنت من إيقاع عدد من مسلحي التنظيم قتلى ومصابين دون أن يسجل أي إصابات في صفوف العسكريين.
بالتـــرافق مع تلــك الاشــتباكات، شــــن الطيـــران الحربي في ســــلاح الجو الســـوري سلســـلة غـــارات جوية على مواقع وأهداف متحركة لداعش على امتداد محيــط باديتي تدمر والسخنة وصولاً إلى المنطقة الواقعة بالقرب من الحدود الإدارية المشتركة مع ريف محافظة دير الزور في أقصى ريف حمص الشرقي، ما أسفر عن إيقاع إصابات محققة في صفوف التنظيم وتكبيده خسائر بالأرواح والعتاد.

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock