سورية

للمرة الثانية خلال أسبوع.. النظام التركي يهدد واشنطن بخصوص «الآمنة»

| دمشق- وكالات

جدد النظام التركي تهديده الولايات المتحدة الأميركية، بتنفيذ ما يسمى «المنطقة الآمنة» في شمال سورية عنوة وبخطط جديدة، إن لم تكن وعود واشنطن له دقيقة.
وقال وزير الدفاع التركي خلوصي آكار حسب موقع قناة «روسيا اليوم» الإلكتروني: إن أنقرة قادرة على فعل ما يلزم بشأن «الآمنة» شرقي الفرات، وأضاف: «لدينا خطة «ب» وخطة «ج» في حال لم تلتزم الولايات المتحدة بوعودها حول المنطقة الآمنة ونحن مستعدون لتطبيقهما».
وتابع أكار: «لم ننس تجاربنا فيما يتعلق بوعود الولايات المتحدة في منبج والرقة، لذلك نتابع بدقة وعن كثب الالتزام بالوعود التي قطعتها واشنطن بشأن «الآمنة»، ولن نقبل بأي أمر من دون التدقيق بكل المعلومات المقدمة لنا».
وأشار آكار إلى أن بلاده تتابع بحساسية الإيفاء بالوعود التي قطعت لها على أرض الواقع، موضحاً أن المعلومات التي تعطى من الأميركي، لا نقبلها حتى نتأكد من حقيقتها، حسب وكالة «الأناضول» التركية.
وتوصّل الاحتلالان الأميركي والتركي الشهر الفائت بعد جولات من المحادثات الثنائية إلى اتفاق على إنشاء ما تسمى «المنطقة الآمنة» في شمال سورية، بهدف الفصل بين مناطق سيطرة المليشيات الكردية، والحدود التركية، على أن يتم تنفيذه بشكل تدريجي.
جاء تهديد اكار بعد أن كان رئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان عبر نهاية آب الماضي عن غضبه من الأداء الأميركي تجاهه والذي لم يسمح له حتى الآن بالتحرك وفق أطماعه بل وفق المصالـــح الأميركية المحسوبة بدقة، وهـــدد بتنفيذ ما تسمى «الآمنة» واحتلال مزيد من الأراضي السورية، بشكل منفرد ما لم تنفذ واشنطن ما تعهدت به!
كما أعلن أردوغان مؤخراً، أنه سيبحث على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة نهاية أيلول مع نظيره الأميركي دونالد ترامب، إعلان ما تسمى «منطقة آمنة» في شمال سورية.
ويهدد النظام التركي على الدوام بشنّ عدوان ضد الميليشيات الكردية في شرق الفرات المدعومة من الاحتلال الأميركي، وكذلك في مدينة منبج إن لم تسحب الولايات المتحدة مرتزقتها من الميليشيات الكردية منها.
وسبق أن أعلن مصدر سوري رسمي في وزارة الخارجية والمغتربين رفض الدولة السورية القاطع والمطلق للاتفاق الذي أعلن عنه الاحتلالان الأميركي والتركي حول إنشاء ما تسمى «المنطقة الآمنة»، واصفاً الاتفاق بأنه اعتداء فاضح على سيادة ووحدة أراضي الجمهورية العربية السورية وانتهاك سافر لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، ومعتبراً أن هذا الاتفاق قد عرى بشكل ولا أوضح الشراكة الأميركية التركية في العدوان على سورية والتي تصب في مصلحة كيان الاحتلال «الإسرائيلي» الغاصب والأطماع التوسعية التركية وكشف بشكل لا لبس فيه التضليل والمراوغة اللذين يحكمان سياسات النظام التركي.

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock