سورية

«الائتلاف» يطالب الدول المعادية بالتدخل لوقف تقدم الجيش في إدلب!

| الوطن - وكالات

بالترافق مع هزائم التنظيمات الإرهابية في إدلب، وانتفاضة الأهالي في وجهها، دفع النظام التركي بأدواته في ما يسمى «الائتلاف» المعارض و«الحكومة المؤقتة» لاستجلاب التدخل الدولي لوقف تقدم الجيش العربي السوري وحلفائه في إدلب.
وذكرت مواقع إلكترونية معارضة، أن ما يسمى «دائرة العلاقات الخارجية» في «الائتلاف» عقدت «اجتماعها الدوري مع ممثلي ومبعوثي (ما سمته) الدول الصديقة للشعب السوري»، وبحثوا معاً آخر التطورات الميدانية والسياسية المتعلقة بالملف السوري، وبالأخص الوضع في إدلب، ورؤية ما يسمى «الحكومة المؤقتة» التابعة لـ«الإئتلاف»، إضافة إلى العملية الدستورية.
وفي محاولة لقلب الحقائق تقدم أعضاء «الائتلاف» بعرض موسع عن «جرائم الحرب المرتكبة» من قبل الجيش وحلفائه شمال سورية، بحسب مزاعمه.
ورأى رئيس «الائتلاف» أنس العبدة، أن المجتمع الدولي «تقاعس عن أداء واجباته تجاه حماية المدنيين في سورية»، في محاولة لتحريض الدول المعادية لسورية والتي تسعى لحماية الإرهابيين في البلاد، بغية إطالة عمر الحرب على سورية.
وطالب ممثلي تلك الدول بــ«حثّ حكوماتهم على العمل من أجل إيقاف الأعمال العسكرية بشكل كامل، والعودة إلى الالتزام باتفاق إدلب، ودعم بقاء نقاط المراقبة التركية».
وفي مسعى لحماية الإرهابيين، شدد العبدة على «ضرورة تحمل جميع الدول مسؤولياتها وتصحيح أخطائها»، داعياً إلى «إطلاق نداء استغاثة دولي لتقديم الدعم الإنساني العاجل للنازحين»، محذراً من نشوء موجات لجوء جديدة، في تناغم واضح مع موقف النظام التركي الذي يهدد أوروبا بفتح باب الهجرة أمام المهجرين.
واستمراراً لمساعي «الائتلاف» في استمالة أهالي إدلب، بعد أن انتفضوا في وجه النظام التركي وأدواته الإرهابية، حثَّ العبدة على دعم وجود ما سماها «المؤسسات المدنية التابعة للائتلاف» في جميع المناطق التي تسيطر عليها التنظيمات الإرهابية، وخاصة في إدلب التي يسيطر عليها تنظيم «جبهة النصرة» الإرهابي، وذلك بذريعة «تمكينها من تقديم أفضل الخدمات للسكان».
وفي السياق ذاته، عرض ما يسمى رئيس «الحكومة المؤقتة»، عبد الرحمن مصطفى، ما سماه «الخطة الجديدة لعمل الحكومة»، مشيراً إلى أن «هناك حاجة ماسة لدعم تلك الخطة وتحويلها إلى برامج عمل حقيقية تصب في مصلحة خدمة المدنيين» في المناطق التي تسيطر عليها التنظيمات الإرهابية، زاعماً أن ذلك «سيكون له أثر إيجابي كبير على تثبيت السكان وتحفيز كل النازحين للعودة لمناطقهم» في محاولة للمتاجرة بهم والحصول على المساعدات الدولية باسمهم ليتم سرقتها لاحقاً من أدوات النظام التركي في «الائتلاف» و«المؤقتة».

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock