سورية

الاحتلالان الأميركي والتركي يجريان خامس تحليق مشترك في الشمال

| الوطن - وكالات

في إطار تنفيذهما لمؤامرة إنشاء ما يسمى «المنطقة الآمنة» في شمال سورية، أجرى الاحتلالان الأميركي والتركي، جولة التحليق المروحي المشتركة الخامسة، بالترافق مع إبداء الميليشيات الإرهابية الانفصالية الكردية مزيداً من الرضوخ تنفيذاً لتعليمات سيدها الأميركي الذي سعى لاحتواء تهديدات النظام التركي الذي يتهمه بـ«المماطلة».
وذكرت وكالة «الأناضول» التركية، أن «مركز العمليات المشتركة بخصوص المنطقة الآمنة، في قضاء أقجة قلعة، بولاية شانلي أورفة التركية، شهد الإثنين تحركات جوية»، لافتاً إلى «إقلاع مروحيتين تابعتين للجيش التركي واثنتين عائدتين للقوات الأميركية، من أقجة قلعة، نحو الجانب السوري من الحدود».
وأوضح، أن «الجولة المشتركة استغرقت نحو ساعة، حيث عادت المروحيتان التركيتان إلى نقطة انطلاقهما، فيما بقيت المروحيتان الأميركيتان في الجانب السوري».
يشار إلى أن الاحتلالين التركي والأميركي كانا أجريا 4 جولات تحليق مروحي مشتركة، ودورية برية واحدة، ضمن عدوانهما الدائم على أراضي الجمهورية العربية السورية تحت مسمى «المنطقة الآمنة» في الشمال.
ووصفت دمشق أول دورية سيرت الأسبوع الماضي بالعدوان الصارخ الرامي إلى إطالة أمد الأزمة السورية.
بالترافق مع تلك التطورات، ذكر «المرصد السوري لحقوق الإنسان» المعارض، أن كلاً من «التحالف الدولي» المزعوم بقيادة واشنطن، و«الديمقراطية– قسد» قاموا بتسيير دورية مشتركة بين مدينة رأس العين وبلدة مبروكة بريف الحسكة، بالتزامن مع قيام «قسد» بسحب ثلاث مجموعات من قواتها بالمنطقة إضافة إلى ردم خنادق في المنطقة ذاتها وذلك في إطار رضوخها المستمر لتهديدات الاحتلال التركي ولتعليمات سيدها الاحتلال الأميركي.
في محاولة لإخفاء خضوعها وإظهار نفسها على أنها موجودة في المنطقة، قامت ميليشيات حزب «الاتحاد الديمقراطي- با يا دا» أمس، بتركيب شبكة كاميرات مراقبة في مدينة رأس العين ومحيطها بريف الحسكة الشمالي.
ونقلت شبكة «الخابور» الإخبارية المعارضة، عن نشطاء في رأس العين، أن ثلاث ورشات فنية تابعة لميليشيات «با يا دا» أنهت تركيب كاميرات مراقبة في 4 مواقع أحدها رأس العين المدينة وثلاثة في ريفها.
وأول من أمس، أعلن «التحالف الدولي» أن «تقدماً جيداً» تم إحرازه بشأن إقامة «المنطقة الآمنة»، وذلك بعد تهديدات تركية بتنفيذ خطة «ب» في حال تراجع واشنطن عن التزاماتها واتهامات لأميركا بالمماطلة بتنفيذ التفاهمات بين الاحتلالين التركي والأميركي.
والأحد زار وفد من «التحالف» ما يسمى «المجلس العسكري» لمدينة تل أبيض التي بدأت ميليشيا «قسد» الانسحاب منها الشهر الماضي.
وقال «التحالف» في بيان وزع على الصحفيين، وفق وكالة «أ ف ب» للأنباء: «نسجل تقدماً كبيراً في المرحلة الأولى من أنشطة الآلية الأمنية»، وأضاف: إن «قوات التحالف وقوات سورية الديمقراطية سيرت عدة دوريات لكشف مواقع التحصينات وإزالتها لتبديد قلق تركيا»، وتابع: «كما نفذت القوات الأميركية والتركية أربع عمليات تحليق».
وجاء في بيان «التحالف» أيضاً «سنواصل مباحثاتنا والتنسيق الوثيق مع تركيا للبحث في تفاصيل إضافية حول أنشطة الآلية الأمنية»، وتابع «سنواصل إزالة بعض التحصينات التي تثير قلق تركيا».
وتناغماً مع سيده الاحتلال الأميركي، قال ما يسمى «الرئيس المشترك لمجلس تل أبيض العسكري»، المدعو رياض الخميس: «كانت المرحلة الأولى ردم الخندق والحفريات وإزالة السواتر ومن بعدها (تم) سحب قوات سورية الديمقراطية إلى العمق».
وأضاف: «ستكون هناك في الأيام المقبلة دوريات مشتركة من أجل أمن الحدود والمنطقة. الدوريات ستكون بين التحالف أو الولايات المتحدة وتركيا وذلك بالتنسيق معنا كمجلس عسكري بتل أبيض».
وتابع: «سنقوم بدعم التحالف بتدريب القوة التي تشكلت حديثاً وسيشرف عليها التحالف (…) التحالف وعد بتدريب العسكريين الذين هم من أهل هذه المنطقة لوجيستياً».

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock