رياضة

بعضها «مكره أخاك لا بطل» … آراء متباينة لكوادر اللاذقية حول تأجيل الدوري

| اللاذقية – محسن عمران

تباينت آراء كوادر كرة اللاذقية حول قرار اتحاد الكرة الأخيرة بخصوص تأجيل مباريات الدوري الممتاز الذي كان مقرراً له أن ينطلق الجمعة إلى العشرين من الشهر القادم وأكد البعض أن القرار خاطئ فيما «شد آخرون اللحاف لعندهم» حسب مصلحة أنديتهم، ورأى آخرون أن التأجيل كان على مبدأ «مكره أخاك لا بطل».
المدرب الوطني المعروف ومدير مدرسة تشرين الكروية الكابتن وليد أمين قال:
تأجيل الدوري له سلبيات على أندية وإيجابيات لأخرى، أما بالشكل العام فتأجيله أفضل من إيقافه بعد أسبوعه الأول كون الروزنامة الآسيوية للمسابقات غير متوافقة مع الدوريات الآسيوية على عكس كل القارات حيث لا أجندة مسبقة ولا روزنامة بطولات ثابتة فيكون الإيقاف أو التأجيل كارثة على أندية ونعمة على أنديه أخرى وهذا يعتمد على عدد اللاعبين الموجودين ضمن المنتخب لكل ناد ولكن في أحسن الحالات الأندية متضررة حكماً من الناحية المادية كون البرنامج الآسيوي لا يمكن ويكاد أن يكون مستحيلاً تماشيه مع الدوري الآسيوي والقرار على مبدأ «مكره أخاك لا بطل».
أما الكابتن غازي حاج قاسم مدرب وخبرة كروية حطينية فقد اكتفى بجواب دبلوماسي عندما قال بأن القرار إذا كان لمصلحة المنتخب فهو معه أما إن كان لمصلحة أشخاص معينة في الأندية فالجميع ضده لأن هناك أندية متضررة منه.
فيما وجد علي عبد الحميد مدرب وطني ومن كوادر نادي جبلة ويعمل حالياً مع نادي الوحدة أن القرار خاطئ بكل المقاييس والمتضرر الأكبر هو المدرب لأنه سيعطي استراحة للاعبيه ومن ثم سيعود للتدريب مع إجراء مباريات ودية بعد أن كان قد وصل بلاعبيه للمستوى المطلوب الذي يؤهلهم لخوض الدوري وسيصاب اللاعبون بالملل لأن تمارين الدوري غير تمارين التحضير.
أديب بركات لاعب تشرين والمنتخب السابق ومساعد مدرب الساحل رأى أن القرار خاطئ يضر الأندية والمدربين الذين وضعوا برنامجاً تدريبياً لفرقهم ثم يأتيهم القرار فجأة قبل الدوري بأيام قليلة بأنه تم تأجيله مما خربط حساباتهم وهذا سيجعل الجميع يشعر بالإحباط والملل بالإضافة إلى الأعباء المالية التي ستترتب على الأندية وقد يؤدي هذا الأمر لحدوث مشاكل واستفاد من هذا القرار الأندية التي تأخرت في تحضير فرقها عكس الفرق التي تستعد من شهرين التي عليها أن تعود للتحضير من جديد وبشكل عام لا يوجد أي منفعة من تأجيل الدوري.
علي منزلجي إداري فريق تشرين وجد أن التأجيل مفيد من جهة لفريقه وغير ذلك من جهة أخرى فالفائدة ستكون لصالح الفريق حيث يكون اللاعبون المصابون كمحمد مرمور ونديم صباغ قد برؤوا من إصابتهم وسيكونون جاهزين للدوري وغير مفيد من ناحية الفترة الطويلة للتأجيل التي ستصيب اللاعبين بالملل وتجعل المدربين يعيدون حساباتهم من جديد بشأن برامجهم التدريبية.

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock