ثقافة وفن

حق المواطن في الإعلام: هذه دروس!

| يكتبها: «عين»

نريد الأخبار عبر قنوات إعلامنا الوطني

دائما أتردد في كتابة شيء يزعج الزميل نضال زغبور المعروف على الشاشة الوطنية من أيام القناة الأولى والثانية، فهو عتيق في الإعلام، ومثقف، وميزته أنه ينسجم مع نفسه، فهو لا يكل ولا يمل من الحديث عن حق المواطن في الإعلام منذ أن كان منسقاً وربما صاحب فكرة المؤتمر (الأول) للإعلام قبل سنوات.
ممتاز، منذ فترة طويلة تقدم برنامجك (حق المواطن في الإعلام)، وغالباً ما كانت الموضوعات ساخنة، ولكن نرجو هذه المرة أن تقدم لنا تبريراً واحداً يشير إلى أن علينا نحن المواطنين أن نتعرف على قرارات وطنية تتعلق بحياتنا وبسياسة مكافحة الفساد من خلال وسائل التواصل، ولا نتعرف عليها من خلال قنوات ووسائل الإعلام الوطني!
هنا تتحدد فكرة (حق المواطن في الإعلام)..
هناك أخبار تتعلق بالمواطن، تتعلق بحياته الاقتصادية، تتعلق بسياسة بلده في مكافحة الفساد، ويفترض أن تكون شفافة وواضحة، فلماذا تتسرب الأخبار المتعلقة بمكافحة الفساد وصور قرارات الحجز من هنا وهناك، أما عندنا، فلا خبر ولا علم؟!
بسيطة، أستاذ نضال.. نحن لا نحتج لمجرد الاحتجاج، فربما هناك ظروف قضائية تدفع إلى عدم تبني الإعلام الرسمي للمعلومات قبل التحقيق فيها بشكل نهائي من قبل القضاء، وهنا ينبغي أن يتدخل الإعلام ويوضح حجم المسألة ويطلب التريث في الحكم ريثما تنجلي العملية القضائية.
وهنا أسأل: لماذا ينبغي على المواطن أن يشاهد برنامجاً على مدار عشرات الحلقات تحت عنوان من هذا النوع، ولا يفتح الموضوع بصراحة، فهذا يخلق عندنا نوعاً من الفصام!
نحن نعرف جيداً أن مدرستنا في الإعلام متأنية، عاقلة، مؤدبة، وقد تعايشنا معها منذ سنوات طويلة، إلا أن المسألة تحتاج هذه الأيام إلى السعي لتكون بلدنا أكثر قوة ومنعة، ولا تكون كذلك إلا إذا كان التموين تمويناً، وكان التعليم تعليماً وكان النقل شغالاً، وكان الإعلام إعلاماً، وحق المواطن في الإعلام سريعاً.

بصراحة
• صحفي حربوق اتصل بأحد رجال الأعمال يسأله عن صحة تقرير إخباري نشر عنه في مواقع التواصل، فرد رجل الأعمال: والله ما عندي خبر!
• مدير الأخبار في قناة تلفزيونية خاصة نشر على صفحته صورته مع صورة صاحب القناة الذي طالته التقارير المنشورة على مواقع التواصل وقالت إنه أوقف على هامش مسائل مالية مع آخرين. وكان الطرفان يضحكان.

سري
• على سيرة ملابس المذيعات، زودت الإدارة بعض المذيعات المتميزات (بالنسبة إليها) بتعويض ملابس محرز، وطلبت منهن التكتم على الأمر، ولأن كيدهن عظيم أخبرن المذيعات الأخريات بالسر ليغظنهن عينك عينك!
• ملاسنة بين صحفيين الأول يؤيد الصحفية ديمة ناصيف ويرى أنها توازي منى الشاذلي بأدائها والثاني لايعتقد ذلك، وهذا الجدل عادي وطبيعي في المهنة، ولكن الذي عرفناه أشار تلقائياً إلى أن الحوار بينهما لم يكن يليق بالصحفيين!

الكتاب السوري
تحول الكتاب السوري في هذا الموسم إلى بطل إنتاج، ولو لم يكن كذلك لما خصصت له مساحة من البث والكتابة والتغطية، أكثر من المساحة التي خصصت للحديث عن أزمة الأسعار.

انتباه!
ميزانية الفنانة نسرين طافش البالغة 400 مليون دولار على ذمة الصحافة العربية أثارت انتباه طرفين مهمين عندنا، الطرف الأول من المذيعات فهن تمنين لو أنهن دخلن التمثيل بدل الصحافة وفيها انتظار الدعم المالي حتى لشراء الملابس، والطرف الثاني هم من الكتاب والشعراء لأن نسرين تقول إن لديها موهبة كتابة الشعر والأدب، وتود تحقيق هذه الموهبة، وكان رد فعلهم: ما لها وما لهذه الهواية التي لا تطعم خبزاً.

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock