عربي ودولي

مؤكدين على مواصلة الصمود بمواجهة الاحتلال … الفلسطينيون يحيون الذكرى التاسعة عشرة للانتفاضة الثانية

| سانا- وفا

أحيا الفلسطينيون أمس الذكرى التاسعة عشرة للانتفاضة الثانية وهبة القدس والأقصى التي انطلقت عقب اقتحام رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي الأسبق أرييل شارون المسجد الأقصى في الثامن والعشرين من أيلول عام 2000، في الوقت الذي يتزايد فيه التآمر على القضية الفلسطينية لتصفيتها ضمن مؤامرة «صفقة القرن» الأميركية بتواطؤ مع ممالك ومشيخات الخليج التي تهرول للتطبيع مع كيان الاحتلال على حساب حقوق الشعب الفلسطيني.
وأشار عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واصل أبو يوسف إلى أن هبة القدس والأقصى مثلت منعطفاً جديداً في تاريخ مقاومة الشعب الفلسطيني للاحتلال الذي حاول طمس الهوية الوطنية الفلسطينية فكان رد الجماهير بهذه الانتفاضة العارمة التي ستبقى مشتعلة حتى الخلاص من الاحتلال وإقامة دولة فلسطينية.
وبدوره بين عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني غسان الخطيب أن هبة القدس والأقصى عام 2000 وارتقاء شهداء وسقوط جرحى بعثت رسالة للعالم أجمع بأن الشعب الفلسطيني سيواصل الصمود على أرضه ومقاومة محاولات الاحتلال للمس بالمسجد الأقصى والمقدسات، ولن تنال منه كل ممارسات الاحتلال العنصرية وعمليات التهجير وهدم المنازل.
ومن جانبها أشارت عضو الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مريم أبو دقة إلى أن هبة القدس والأقصى شكلت حالة نضالية أفشلت كل مخططات الاحتلال الرامية للاستيلاء على الأرض والمقدسات ومحاولة طمس الهوية الوطنية الفلسطينية، لافتة إلى أن الذكرى الـ19 تأتي في ظل مواصلة الاحتلال ممارساته العنصرية والتطهير العرقي بحق الفلسطينيين في ظل صمت دولي وتشجيع أميركي للاحتلال على مواصلة جرائمه.
ومن جانبها ذكرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في بيان لها أن الذكرى التاسعة عشرة لانتفاضة الأقصى تحل في وقت يتصاعد فيه عدوان الاحتلال على القدس المحتلة واقتحاماته للأقصى بدعم من الإدارة الأميركية التي تؤكد كل يوم انحيازها الأعمى للاحتلال وحرب الاستيطان والتهويد الشاملة التي يشنها.
في غضون ذلك جدد عشرات المستوطنين الإسرائيليين أمس اقتحام المسجد الأقصى المبارك بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وذكرت وكالة «وفا» أن 77 مستوطناً اقتحموا المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة ونفذوا جولات استفزازية في باحاته وسط حراسة مشددة من قوات الاحتلال.
وينفذ المستوطنون الإسرائيليون يومياً اقتحامات استفزازية للمسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال في محاولة لفرض أمر واقع بخصوص تهويد الحرم القدسي والسيطرة عليه.

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock