شؤون محلية

1.8 مليون رأس عواس بريف دمشق ربعها خراف … رئيس جمعية اللحامين بريف دمشق: العائلات السورية اتجهت نحو «الفروج» والبعض يشتري «بالأوقية»

| عبد المنعم مسعود

أكد رئيس جمعية اللحامين بريف دمشق محمود الريس أن عملية ضبط الحدود ستعود بالفائدة على المستهلك المحلي عبر زيادة العرض التي تؤدي إلى انخفاض الأسعار على حين في ظل قلة العرض وارتفاع السعر ستبقى عمليات الذبح محدودة في ظل ارتفاع أسعار الخروف الحي وعدم قدرة أغلب المستهلكين على الشراء نتيجة ارتفاع الأسعار.
وكشف الريس في حديث لـ«الوطن» أن عدد اللحامين المنتسبين إلى الجمعية الحرفية يقارب 1200 لحام مبيناً أن أكبر مشكلة يعاني منها اللحامون أنهم يشترون الخراف بسعر غال في ظل ندرة في عمليات البيع، والتموين تطالبهم بالبيع بالتسعيرة التي من الصعب الالتزام بها بسبب تقلب السوق واتجاهه باتجاه واحد هو الارتفاع لذلك فهم يحاولون الحفاظ على مصلحة توارثوها أباً عن جد.
ولفت الريس إلى أن اللحام يشتري الخروف من المسلخ ويضيف عليه مربح 15 بالمئة تذهب أغلبها مصروف طريق.
ويشرح الريس معادلة البيع التي يتبعها اللحام مبيناً أن خروفاً بوزن 50 كغ قبل الذبح يكون سعره على أساس 3 آلاف ليرة للكيلوغرام 150 ألف، وبعد الذبح يصبح وزنه 30 كغ بعظمه وبإزالة العظام يصبح الوزن 25 كغ لحم ودهن وشحم على أساس 6 آلاف ليرة للكيلوغرام بعدها تتم عملية تفصيل الخروف وفق نوع اللحم الهبرة والمسوفة واللية ومن ثم توضع مقابل كل كغ من اللية كغ من الهبرة فيقيم كغ الهبرة بـ10 آلاف وكغ اللية بـ4 آلاف فيصبح المبلغ بعد الجمع 14 ألف نصفها 7 آلاف تكون هي سعر البيع للمستهلك.
ورأى الريس أن الفقير ومحدود الدخل من الصعب أن يشتري بهذه الأسعار خصوصاً أن الارتفاع طال حتى أجزاء الخروف من اللية والعصاعيص التي كانت تشكل مكملاً لوجبة العائلة التي أصبحت تشتري اللية بالأوقية لذلك فإن اتجاه أغلب المستهلكين نحو الفروج كمكمل غذائي بديل للحوم العواس.
ورأى الريس أن فتح البادية في الريف سهل على المربين التنقل بقطعانهم في المحافظة وذلك من أجل المراعي مبيناً أن المربين يقومون بعملية التغذية مناصفة بين مرعى وأعلاف، وذلك من أجل أن تكسب الأغنام تغذية كاملة.
وأشار رئيس جمعية اللحامين إلى أن المربين لا يقومون بالتهريب وإنما يقومون بعملية البيع نتيجة أسباب خاصة بهم فالبعض يريد إنقاص عدد قطيعه والبعض تدفعه المغريات المادية والبعض لا يستطيع الإبقاء على القطعان بعد تسمينها.
بدوره كشف مدير الزراعة في ريف دمشق عرفان زيادة أن تعداد العواس في المحافظة يصل إلى مليون وثمانمئة ألف رأس منها 25 بالمئة خراف.
وبين زيادة أن المديرية ستقوم بناء على توجيهات الوزير بإصدار تعميم تحسبي يشدد على عمليات نقل الأغنام من الريف إلى باقي المحافظات لمنع حالات التهريب وذلك عبر ضبط إصدار وثيقة النقل التي تمنح مـن المديريـة إلى المربـين الراغبـين بنقـل الأغنـام.
ووفقا لزيادة فإن المراعي باتجاه البادية بريف دمشق أصبحت متاحة بنسبة 60 بالمئة مبيناً أن عمليات السعر للخراف في السوق يحددها عامل العرض والطلب.

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock