شؤون محلية

الجمعيات الفلاحية: موت الغراس المثمرة المستلمة … من مشتل الزراعة بسبب تعفن الجذور ولثلاثة مواسم

| القنيطرة- خالد خالد

جدد محافظ القنيطرة همام دبيات تأكيده على أن مطالب أبناء المحافظة محقة وضرورية ولكن المحافظة تحكمها إمكانيات محدودة رغم حصول القنيطرة على ميزات كثيرة من الحكومة كإعادة منظومة الكهرباء إلى غالبية القرى المحررة وإعادة ري الأراضي من السدود ومشاريع المياه وغيره من الدعم الذي لا يتسع المجال لذكره، مطالباً خلال لقائه رؤساء الجمعيات الفلاحية وفعاليات المجتمع المحلي بضرورة استثمار الإمكانات المتوفرة ومعالجة العقبات والصعوبات التي تقف حجر عثرة أمام تنشيط العمل الزراعي بشقيه النباتي والحيواني.
وشدد دبيات على أن المحافظة تعمل على توفير وتأمين مستلزمات الإنتاج الزراعي من سماد وبذار ومحروقات وري كل الزراعات التي تعتمد على السدود دون إغفال الصعوبات التي تواجه الفلاحين من صعوبة تصريف الإنتاج، منوها بالعمل مع الجهات المعنية لإمكانية قيام جهات القطاع العام ممثلة بالسورية للتجارة بإستجرار إنتاج الأشجار المثمرة عملاً بتوجيهات الحكومة لحماية الفلاح وتأمين مستلزمات الإنتاج.
وتناول عضو جمعية جباتا الخشب محمود غانم قضية الغراس المثمرة الموزعة من مشتل نبع الفوار التابع لمديرية الزراعة وخلال ثلاثة مواسم تموت الغراس بعد زراعتها نتيجة تعفن الجذور، إضافة إلى نوعية المبيدات والأدوية الزراعية السيئة المتداولة بأسواق المحافظة.
وأشار رئيس جمعية مجدل شمس يوسف مرعي إلى تجريف الطرق الزراعية نتيجة السيول والتي بحاجة إلى صيانة وبطول 3 كم وتأصيل الغراس المثمرة وتنويعها في مشتل نبع الفوار بعد المنافسة من القطاع الخاص، مبيناً استلام 500 غرسة تين من مشتل الزراعة وتم التأكيد على أنه مؤصل ولكن المفاجأة أن الغراس من صنف واحد وغير مطلوب بالسوق المحلية وكذلك الأمر بغراس الرمان.
وأوضح مدير المصرف الزراعي محمد يوسف وجود قروض كثيرة يمنحها المصرف ولكن لم يتقدم أحد للحصول عليها رغم أنها لا تلبي حاجة المقترضين لأنها صغيرة معطيا مثالاً عن قرض زراعة الأشجار المثمرة حيث يمنح المقترض 15 ألف ليرة عن كل دونم.
وبين توفر الأسمدة بأنواعها، علماً أنه لم يتم حرمان أي فلاح غير مسدد لقروضه من البذار والسماد تشجيعا ودعما له.
ونوهت مديرة الموارد المائية حمدة العرقاوي بإدراج تنفيذ ثلاث سدات مائية بخطة العام القادم وكذلك تقديم دراسة خلال عشرة أيام لتأهيل كافة شبكات الضخ المقامة على السدود وتنفيذها أيضاً بالعام القادم، إضافة إلى زيادة مساحة الأراضي المروية على سد المنطرة بنسبة 100 بالمئة.
وأشار مدير الزراعة حسين صلان إلى اعتماد خطة لتوزيع الغراس المثمرة على الجمعيات بما يتناسب مع عدد الأعضاء، مبينا وجود لجنة مختصة من دائرة الوقاية لمتابعة أمراض الغراس والمحاصيل، إضافة إلى وضع خطة خلال سنتين لاستصلاح الأراضي المحجرة كافة.
وأشار صلان إلى المنح التي يتم توزيعها ومن قبل لجنة مختصة من الزراعة وفعاليات المجتمع المحلي ولكن المنح لا يمكن أن ترضي كل الفلاحين فمنحة الغراس الأخيرة كانت 45 غرسة واقتصرت على 200 مزارع فقط.

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock