عربي ودولي

موسكو تنتقد إجراءات لندن بحق الصحفيين الروس … جونسون يستقيل لإطلاق الحملة الانتخابية

| رويترز- سانا- روسيا اليوم

قدم رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، أمس استقالته للملكة، إليزابيث الثانية، لإطلاق الحملة الانتخابية الرسمية لحزب المحافظين.
والتقى جونسون الملكة البريطانية في قصر باكنغهام حيث طلب منها السماح بحل البرلمان، وقدم استقالته في خطوة شكلية ضرورية لخوض الانتخابات التي ستجري يوم 12 كانون الأول المقبل.
وفي كلمة ألقاها في وقت لاحق أمس لإطلاق الحملة الانتخابية رسمياً، خارج مقر رئاسة الوزراء في داونينغ ستريت، حذر جونسون الناخبين من ««مسرحية مرعبة» سيواجهونها في حال فوز زعيم حزب العمال، جيريمي كوربين، في الانتخابات.
وتعهد جونسون بأن الإجراء الأول الذي سيعمل عليه حال فوزه في الانتخابات، سيتمثل بالمصادقة على الصفقة التي توصل حولها مع بروكسل بخصوص «بريكست».
وقال: «انضموا إلينا، لننجز بريكست ولندفع هذه البلاد إلى الأمام، أما البديل فهو قضاء عام 2020 في مسرحية مرعبة لمزيد من التأرجح والتأخير… لأن حزب العمال سيقوم طوال السنة القادمة بإجراء استفتاءين، واحد في اسكتلندا وآخر حول بريكست».
من جهة أخرى أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن هدف السلطات البريطانية من رفض إعطاء الصحفيين الروس تصريحات لحضور مؤتمر حرية الإعلام في لندن هو طمس المعايير العالمية لحرية الإعلام والتنظيم المتحيز لموارد المعلومات.
ونقلت وكالة سبوتنيك عن لافروف قوله في مؤتمر حرية وسائل الإعلام وسلامة الصحفيين في روسيا وفي منظمة الأمن والتعاون بأوروبا: إن «ما يدعو للقلق بشكل كبير هو محاولة الالتفاف على المنابر متعددة الأطراف المعترف بها دولياً وفرض مبادرات مبهمة غير شاملة على المجتمع الدولي ومن الأمثلة الحديثة على ذلك الحدث في لندن تحت اسم كبير هو «مؤتمر حرية وسائل الإعلام» الذي لم تسمح فيه السلطات البريطانية ومنظموه ببساطة للممثلين الروس الصحفيين والدبلوماسيين على حد سواء بالمشاركة».
وكانت السلطات البريطانية رفضت في وقت سابق اعتماد صحفيي قناة «آر تي» ووكالة سبوتنيك الروسيتين لحضور مؤتمر دولي مكرس لحرية وسائل الإعلام عقد في لندن في تموز الماضي بذريعة مزاعم نشرهما معلومات خاطئة.

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock