الأخبار البارزةشؤون محلية

اطمأن على جرحى الجيش والإعلام … ساره: استهداف الإعلام الوطني هو إسكات لكلمة الحق

| الحسكة- دحام السلطان

أكد وزير الإعلام عماد سارة في حديث لـ«الوطن» أن مراسلي الإعلام الوطني على امتداد مساحة الجغرافيا السورية، قدموا ملاحم مهنية بطولية على مدار سنوات الحرب، على الرغم من فقرهم من الناحيتين المادية والتقنية، إلا أنهم كانوا الأكثر غنّى من الناحية الوطنية والأكثر وفاءً للأرض السورية.
وبين سارة خلال زيارته للاطمئنان على فريق العمل الإعلامي الوطني السوري الذي تعرّض للاستهداف من العدوان التركي ومرتزقته ممن يسمّون أنفسهم الجيش اللاوطني، أن هذا الاستهداف هو جريمة جديدة من جرائم الأتراك، الذين قاموا باحتلال الأرض وسرقة القمح والقطن والنفط، والآن جاء دور استهداف الإعلام الوطني بهدف إسكات كلمة الحق.
ورأى وزير الإعلام أنه من الطبيعي أن يتم استهداف الإعلام الوطني السوري، لأن الإعلام منذ بدء الحرب الكونية على سورية، اتخذ شعار الجيش العربي السوري «وطن، شرف، إخلاص» شعاراً له، وهذا الشعار جعله عرضة وهدف أي عدوان إرهابي، لافتاً إلى أن الإعلام الوطني مرشح للمزيد من الاستهداف الإرهابي بحقه، لأنه جزء من سيادة وصمود سورية، إضافة إلى وجوده في خندق واحد إلى جانب الجيش العربي السوري.
أكد وزير الإعلام عماد ساره في تصريح له أنه تقع على الأسرة الإعلامية مسؤولية كبيرة بعد مقابلة الرئيس بشار الأسد وضرورة أن تكون على قدر هذه المسؤولية وتعمل بجد لتحويل إعلامنا إلى إعلام وطن ومواطن ينقل هموم ومعاناة المواطنين ويشير إلى مواقع الخلل بنزاهة وموضوعية.
وأشار وزير الإعلام إلى أن الحرب لم تنته بعد، مضيفاً: ولكن نستطيع أن نقول إننا انتصرنا وسنكون خلف رجال الجيش العربي السوري خطوة بخطوة حتى دحر الإرهاب وعودة كامل الأرض إلى السيادة السورية.
وقام سارة فور وصوله المحافظة صباح أمس بزيارة جرحى ومصابي الجيش العربي السوري، الذين تعرضوا لاستهداف العدوان التركي ومرتزقته في محيط المناطق الغربية والشمالية الغربية من المحافظة، في المشفى الوطني بالقامشلي والمركز الإسعافي في مدينة الحسكة، كما شارك في تشييع عدد من شهداء الجيش العربي السوري، والتقى عدداً من المسؤولين الرسميين والحكوميين في مقر المحافظة بحضور رجال الدين الإسلامي والمسيحي، وزار أيضاً مخبز الحسكة الأول الآلي في مدينة الحسكة، والتقى العاملين في الإعلام الرسمي الحكومي.
وتركزت المداخلات والمطالب خلال لقائه مع الأسرة الإعلامية على ضرورة توفير مزيد من الدعم لوسائل الإعلام في المحافظة ولاسيما التجهيزات الفنية والمعدات التي من شأنها إيصال الرسالة الإعلامية بسهولة ويسر وتثبيت العمال المياومين والمستكتبين وتأمين مقرات دائمة لبعض الوسائل الإعلامية لأن الموجودة مستأجرة حيث وعد وزير الإعلام بمعالجة هذه الأمور وفق الإمكانات وحسب الأولويات.
وفي السياق أكد مدير عام الهيئة العامة للمشفى الوطني بالقامشلي الدكتور عمر جدوع العاكوب أن المشفى الوطني استقبل إصابات طاقم الفريق الإعلامي الوطني الذين استهدفهم العدوان التركي والمؤلف من ثلاثة مصابين، واقتصرت إصاباتهم على الطفيفة، مبيّناً أن حجم الإصابات اشتمل على الرضوض البسيطة نتيجة للشظايا السطحية في الساق، وقد تم تخريجهم من المشفى بعد أن تلقوا كامل الخدمات الطبية من كادر الهيئة العامة لمشفى القامشلي الوطني، وهم الآن بصحة جيدة.
وكان حسب «سانا» طاقم أخبار السورية المكون من الزملاء فاضل حماد والمصورين وليد إبراهيم ومحمد الخالد أصيبوا بشظايا قذيفة دبابة خلال تغطية اشتباكات الجيش العربي السوري مع قوات الاحتلال التركي ومرتزقته في القرية.

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock