سورية

«الائتلاف» يطالب بوقف الحرب على «النصرة» وتنفيذ «جنيف1»!

| الوطن - وكالات

طالب ما يسمى «الائتلاف» المعارض، بوقف الحرب ضد تنظيم «جبهة النصرة» المدرج على اللائحة الدولية للتنظيمات الإرهابية وحلفائه في إدلب، ودعا إلى تطبيق بيان «جنيف1»، الذي يعتبر بحكم الملغي!
وخلال لقائه المستشار الفرنسي للملف السوري، فابريس دسبلوشان، أكد نائب رئيس «الائتلاف»، عقاب يحيى، وفق الكترونية معارضة ضرورة تدخل المجتمع الدولي من أجل فرض وقف إطلاق النار، ووقف العملية التي يشنها الجيش العربي السوري «على إدلب وريفها»!
ويسيطر تنظيم «النصرة» المدرج على اللائحة الدولية للتنظيمات الإرهابية وتنظيمات إرهابية أخرى متحالفة معه على معظم محافظة إدلب وأرياف محيطة بها، ما يدل على أن «الائتلاف» الذي يتخذ من تركيا مقراً له ومدعوم من نظام رجب طيب أردوغان «الإخونجي» متحالف مع تلك التنظيمات الإرهابية.
ودعا يحيى، وفق المواقع، فرنسا إلى «اتخاذ مواقف جادة تمنع عرقلة العملية السياسية»، علماً أن «المعارضات» والذي يعتبر «الائتلاف» أحدها وتهيمن عليه جماعة «الإخوان المسلمين»، دأبت منذ انطلاق العملية السياسية على افتعال العراقيل بوجه سير هذه العملية.
وفي تأكيد جديد على افتعاله للعراقيل بوجه العملية السياسية دعا يحيى إلى فتح ما أسماها «باقي السلال» بالتوازي مع عمل لجنة مناقشة الدستور الحالي، وضرورة تطبيق القرارات الدولية «وفي مقدمتها بيان جنيف» والقرار 2254 وفق التسلسل الزمني الذي تضمنته تلك القرارات.
وبعد صدور القرار الأممي 2254 في العام 2015، بات بيان «جنيف 1» الذي كان صدر في العام 2012 بحكم الملغي، خصوصاً أن محادثات جنيف متوقفة منذ زمن بعيد بعد انطلاق محادثات أستانا في العام 2017، وانعقاد مؤتمر الحوار السوري السوري في مدينة سوتشي الروسية في بداية العام 2018 والذي تم خلاله طرح المبادرة الروسية بتشكيل لجنة مناقشة الدستور.
بدوره، بيّن الأمين العام لـ«الائتلاف»، عبد الباسط عبد اللطيف الذي حضر اللقاء ، أعمال ما تسمى «الحكومة المؤقتة» التابعة لـ«الائتلاف» والمعينة من قبل النظام التركي ورؤيتها في إدارة المناطق التي احتلها جيش الاحتلال التركي.
وكان جيش الاحتلال التركي والتنظيمات الإرهابية الموالية له، بدؤوا عدواناً على شمال شرق سورية في التاسع من تشرين الأول الماضي، حيث احتل النظام التركي عدداً من القرى والبلدات والمدن وهجر مئات الآلاف من المدنيين، كتل أبيض ورأس العين.

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock