سورية

أكد أنه لا يمكن الطلب من العراق أو سورية فقط معالجة هذه المشكلة … غوتيريش: الدواعش الأجانب مسؤولية دولية مشتركة

| الوطن - وكالات

أكّد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أن قضية مسلحي تنظيم داعش الإرهابي الأجانب، هي مسألة مشتركة وتحتاج إلى تعاون دولي، معتبراً أنّه لا يمكن الطلب من العراق أو سورية معالجة هذه المشكلة للجميع.
وقال غوتيريش في حديث لإذاعة «ار تي أل»، نقلته وكالة «أ ف ب»، خلال زيارته باريس، للمشاركة في منتدى باريس للسلام: «أعتقد أن ثمة مسؤولية مشتركة دولية ومسؤولية جماعية حيال هؤلاء المقاتلين، أي لا يمكننا الطلب من العراق أو سورية معالجة هذه المشكلة للجميع».
وأكّد غوتيريش ضرورة أنّ يكون هناك تضامن دولي حقيقي، وأضاف: «إذا بدأ الجميع بتحريض هؤلاء الأشخاص ضد بعضهم فستكون النتيجة إرهابيين غير مسجونين سيقومون بعمليات ستشكل خطراً على الجميع».
وحول مسألة نساء وأطفال الدواعش الأجانب، قال غوتيريش: «في رأيي الشخصي، على كل بلد أن يتحمل مسؤولية إعادتهم وتنظيم آليات دمجهم في مجتمعاتهم».
من جانبه، أشار المتحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية، كريستوفر برغر، حسب مواقع إلكترونية معارضة إلى أن سلطات النظام التركي سترحل من أرضيها عشرة أشخاص يحملون الجنسية الألمانية إلى بلدهم.
واوضح برغر أنّ النظام التركي سيرحل خمس نساء وثلاثة رجال وطفلين، مشيراً أن شخصاً رحل أمس وسبعة غداً واثنين الجمعة، موضحاً أنّ السلطات الألمانية تأكدت أن الأشخاص العشرة يحملون الجنسية الألمانية.
ولفت إلى أنه لا يمكنه حالياً الإدلاء بتصريح حول إذا ما كان هؤلاء العشرة لديهم ارتباط بتنظيم داعش، مشيراً إلى أن هناك معلومات تشير أن امرأتين من بين المرحلين أقامتا في سورية سابقاً.
وأشارت المواقع إلى أنّ محكمة «لاهاي الهولندية» قضت باستعادة عائلات مواطنين هولنديين منتسبين للتنظيم وهم محتجزون في مخيمات شمال شرق سورية، موضحة أنّ المحكمة رفضت عودة النساء الهولنديات اللواتي انتسبن للتنظيم بإرادتهن، إلا في حال رفض مسؤولي المنطقة هناك إرسال الأطفال دون أمهاتهن، حينها يجب على الحكومة الهولندية استعادة الأمهات أيضاً.
وفي محاولة لإظهار أن النظام التركي الداعم الأكبر للتنظيمات الإرهابية يكافح الإرهاب نشرت وكالة «DHA» التركية، حسب مواقع إلكترونية معارضة تسجيلاً مصوراً يظهر عناصر من شرطة النظام التركي يقتادون أشخاصاً يشتبه في انتمائهم للتنظيم إلى جهة مجهولة، موضحة أنّ السلطات لم تعلن رسمياً عن تفاصيل ذلك.
وزعمت الوكالة أنّ سلطات النظام التركي عثرت على ملفات متعلقة بالتنظيم في المنازل التي تم تفتيشها، وأنّ أحد المشتبه بهم عمل ممرضاً مع داعش، والبقية قاتلوا معه، بينما عثر عناصر الوحدة على صور لأحد المشتبه فيهم وهو يحمل سلاحاً.
وبيّنت الوكالة أنّ الفيديو المنشور يظهر صور بعض الموقوفين وهم يحملون أسلحة، وبعضهم يلبس زياً عسكرياً، موضحة أنّه بعد استجواب المشتبه فيهم، تمت إحالتهم إلى المحكمة التي أقرت بترحيل ثمانية خارج البلاد دون تحديد مكان اقتيادهم، وأفرجت عن اثنين من المعتقلين جنسيتهما تركية.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أعلن مؤخراً أن دولاً أوروبية أبدت استعدادها لاستعادة مسلحي تنظيم داعش المحتجزين لدى «قوات سورية الديمقراطية-قسد»، وأكّد أن واشنطن تراقب المتزعم الجديد لتنظيم داعش.

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock