رياضة

اليوم منتخبنا الأول بكرة القدم على المحك … نسور قاسيون في مواجهة التنين الصيني

| محمود قرقورا

سيكون منتخب سورية الأول لكرة القدم بداية من الرابعة عصر اليوم على موعد مع الطبعة السادسة عشرة بمواجهة منتخب الصين في مختلف المسابقات، ومكان المباراة ملعب مكتوم بن راشد في الإمارات التي اختارها الاتحاد السوري لكرة القدم مكاناً لمبارياته بسبب الحظر الدولي المفروض على منتخبنا، ولكن هذه المرة الصورة تبدو مختلفة نوعاً ما، والسبب أن المدرب فجر إبراهيم ولاعبيه يعتلون صدارة المجموعة الأولى من التصفيات الآسيوية المونديالية بفارق نقطتين عن المدرب ليبي ولاعبيه، ولا نغفل أن العقل المفكر الإيطالي بطل العالم عام 2006.
الصورة تبدو واضحة لما نحتاجه في مواجهتي التنين لحساب المجموعة الأولى ضمن التصفيات المؤهلة لنهائيات آسيا والمونديال، وهي تقاسم النقاط على الأقل، وعندها ستبقى الأفضلية لمنتخبنا للبقاء بأعلى هرم المجموعة الذي يخولنا الوصول إلى النهائيات القارية من دون متاعب المفاضلة مع منتخبات الصف الثاني في كل مجموعة، وإن كنا مؤمنين بأن منتخب سورية سيكون حاضراً لا محالة في المرحلة الحاسمة المؤهلة لمونديال قطر 2022 ولكن الشارع الرياضي يريد التأهل من بوابة المركز الأول وهذا سيعطي بعداً معنوياً للمدرب واللاعبين ويطمئن الشارع الرياضي في الآن ذاته.
المقدمات عطفاً على المباريات الثلاث السابقة لا تجعلنا متفائلين بتحقيق الفوز ونقول ذلك استناداً إلى الأداء الذي لم يكن مثالياً أمام المالديف وغوام، ولكن لكل مباراة ظروفها وقراءتها الفنية وهنا يخوض ناخبنا الوطني مباراة عمره أمام واحد من أفضل مدربي العالم.
التصريحات التي رشحت من بعثة المنتخب السوري بدت متفائلة وهذا عين المنطق، بل هذا ما يتميز به فجر إبراهيم أياً كانت هوية الخصم، وعلى الطرف المقابل كانت تصريحات المدرب ليبي مماثلة، لتبقى أرضية ملعب مكتوم بن راشد بداية من الرابعة عصراً هي الفيصل، وقد لاقت بعثة المنتخب استقبالاً حافلاً من الجالية السورية في الإمارات، وهي تحضر لتنظيم كرنفال جماهيري أثناء وبعد المباراة إن كانت النتيجة كما هو مرسوم لها.

نسورنا اليوم
سيفتقر المدرب فجر إبراهيم لخدمات المصابين أحمد الأشقر وخالد المبيض مع احتمال غياب عمر خريبين هدافنا في التصفيات الفائتة لعدم جاهزيته مئة بالمئة إثر الإصابة التي تعرض لها أمام المالديف الشهر الفائت، وتم توجيه الدعوة لكل من اللاعبين التالي أسماؤهم:
إبراهيم عالمة وخالد إبراهيم وأحمد الشيخ للمرمى.
عمرو الجنيات وأحمد الصالح وعمرو ميداني وحسين جويد وعبد الله الشامي ومؤيد العجان وخالد كردغلي للدفاع, ورد السلامة ويوسف محمد ومحمد المرمور وكامل حميشة وأسامة أومري ومحمود المواس ومارديك مرديكيان ومازن العيس للوسط.
عمر خريبين وشادي الحموي وعمر السومة ونصوح نكدلي للهجوم.

المواجهات السابقة
تقابل المنتخبان السوري والصيني 15 مرة في مختلف المسابقات ففازت الصين ثماني مرات مقابل تعادلين وخمس هزائم والأهداف الإجمالية 27/15 لمصلحة التنين، والمباريات المعتمدة في الفيفا بين رسمي وودي 11 مباراة، وهاكم المباريات الرسمية:
23/9/1980: فاز المنتخب السوري 1/صفر بتوقيع جمال كشك ضمن نهائيات أمم آسيا في الكويت ولعب في تلك المباراة: عيد بيرقدار وأحمد درويش ومحمد دهمان وهيثم شحادة وعصام محروس وعبد الفتاح حوا ومحمد جزائري وجمال كشك ومروان مدراتي (نبيل إلياس) وجودت سليمان.
4/12/1988: فازت الصين 3/صفر ضمن نهائيات أمم آسيا في قطر ولعب في تلك المباراة:
أحمد عيد وسامر درويش وجوزيف ليوس وعمار حبيب ويوسف هولا وعبد القادر كردغلي ومحمد جقلان وجورج خوري ووليد أبو السل وفيصل أحمد ومناف رمضان.
9/12/1996: فازت الصين 3/صفر أيضاً ضمن نهائيات أمم آسيا في الإمارات ولعب يومها:
سالم بيطار وحاتم الغايب وبشار سرور وطارق جبان وعمار عوض (لؤي طالب) وعبد القادر الرفاعي ونهاد البوشي (أحمد كردغلي) ومحمد عفش وعلي الشيخ ديب وخالد الظاهر ونادر جوخدار.
14/1/2009: فازت سورية 3/2 ضمن تصفيات أمم آسيا في حلب وسجل أهدافنا ماهر السيد هدفين والأول من جزاء وفراس الخطيب من جزاء بمشاركة كل من:
رضوان الأزهر وعلي دياب وعمر حميدي وباسل الشعار وبكري طراب وعاطف جنيات ويحيى الراشد (عادل عبد الله) وفراس إسماعيل وماهر السيد (جهاد الحسين) وفراس الخطيب (زياد شعبو) ورجا رافع.
6/1/2010: تعادل المنتخبان صفر/صفر ضمن تصفيات أمم آسيا في الصين وشارك يومها:
مصعب بلحوس وعلي دياب وبلال عبد الدايم وعمر حميدي وبكري طراب وفراس إسماعيل (محمود النزاع) ووائل عيان وعادل عبد الله وجهاد الحسين ومحمد زينو وفراس الخطيب (عبد الرزاق الحسين).
6/10/2016: فاز منتخب سورية 1/صفر ضمن تصفيات كأس العالم في الصين وسجل الهدف محمود المواس ولعب كل من:
إبراهيم عالمة وأحمد الصالح ومؤيد العجان وعمرو الميداني وعلاء الشبلي وتامر حاج محمد ومحمود المواس ويوسف قلفا (عمرو جنيات) وخالد المبيض ورأفت مهتدي (أحمد الدوني) وعمر خريبين (عبد الرزاق الحسين).
13/6/2017: تعادل المنتخبان 2/2 ضمن تصفيات كأس العالم في ماليزيا وشارك كل من:
إبراهيم عالمة وأحمد الصالح ومؤيد العجان وعمرو الميداني (أحمد الدوني) وعمرو جنيات وتامر حاج محمد ومحمود المواس وفهد اليوسف (يوسف قلفا) وزاهر ميداني ومارديك مردكيان وخالد المبيض (نصوح نكدلي).
أما المباريات الودية فبدأت يوم 23 تموز 1966 وفازت الصين في الصين 6/صفر، وفاز منتخبنا 1/صفر يوم 8 آذار 1974 وسجل الهدف جوزيف شهرستان، وتجدد الفوز السوري 3/صفر ضمن دورة مرديكا في ماليزيا يوم 23 تموز 1986 بثلاثة أهداف سجلها فيصل أحمد ومروان مدراتي وعبد القادر كردغلي، وفازت الصين 3/1 ضمن دورة البحرين يوم 9 كانون الأول 2002 وسجل هدفنا جهاد الحسين، وتجدد الفوز الصيني يوم 18 حزيران 2006 بهدفين لهدف وسجل هدفنا رأفت محمد، ويوم 27 كانون الثاني 2008 فازت الصين في الصين بهدفين لهدف وسجل هدفنا جهاد الحسين، ويوم 8 تشرين الأول 2010 خسرنا في الصين بهدف لاثنين وسجل هدفنا عبد الرزاق الحسين، واللقاء الأخير بين المنتخبين كان يوم 16 تشرين الأول 2018 وخسرنا بهدفين على الأراضي الصينية.

تفاؤل
الأخبار الواردة من الإمارات لحظة وصول المنتخب إلى هناك مبشرة من جميع الجوانب، فالمدرب يراهن على تحقيق المطلوب، ومدرب الحراس ماهر بيرقدار أكد جاهزية الحراس الثلاثة لخوض مباراة المسمار ولو أن التوقعات تميل كل الميل إلى إبراهيم عالمة الذي لم يخرج بشباك نظيفة مع فريقه الجيش هذا الموسم إلا أمام الكرامة، ولكن العالمة أحد أبرز العناصر في المنتخب خلال التصفيات الماضية، ومدير المنتخب إياد مندو أعلن في تصريح لوكالة سانا الجاهزية التامة لهذه المباراة المرتقبة لافتاً إلى إمكانية الزج بعمر خريبين، ونوه بأهمية الجمهور السوري المتواجد في الإمارات لهذه المباراة من خلال التنظيم الجيد لرابطة المشجعين علماً أن هناك جمهوراً لا بأس به سيساند الصين لكثافة الجالية الصينية في الإمارات.

منتخبنا في الصدارة
لعب منتخبنا ثلاث مباريات حقق الفوز فيها على الفلبين 5/2 وعلى المالديف 2/1 وعلى غوام 4/صفر وبرز بشكل لافت عمر السومة الذي سجل 7 أهداف جعلته يتصدر قائمة الهدافين وهو يطمح للمزيد في ظل ارتقاء مستواه إلى الفورما مع المنتخب، وعلى الضفة المقابلة لقد تعادل المنتخب الصيني مع الفلبين في الجولة الماضية صفر/ صفر ليتجمد رصيده عند 7 نقاط، والملاحظ قبل مباراة اليوم أن المنتخب الصيني لم يتلق أي هدف وهذا حافز للاعبينا وتحد في الآن ذاته.
بقي القول: إن الصافرة أسندت إلى الحكم الكوري الجنوبي كيم داي يونغ خلفاً للإماراتي محمد عبد الله الذي كان مقرراً في وقت سابق.

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock