اقتصاد

قبل أن يقبض الموظفون زيادة رواتبهم.. تجار حماة استقبلوها بزيادات كبيرة على الأسعار

| حماة- محمد أحمد خبازي

عبَّر العديد من أهالي وسكان مدينتي حماة وسلمية، عن استيائهم الشديد من الحال الراهنة لأسعار المواد الغذائية الأساسية وغير الغذائية، التي رفعها العديد من التجار والباعة بنسبة 30 بالمئة كما قالوا لـ«الوطن» التي استطلعت آراءهم بزيادة الرواتب وما رافقها من ارتفاعات طارئة بالأسعار، حيث بيَّنوا أن الفرحة بزيادة الرواتب لم تتم بعد، فهم لم يقبضوها ومع ذلك امتصها المستغلون من بعض التجار والباعة الصغار وأضافوا: منذ يوم الخميس الماضي عمد بعض التجار إلى الامتناع عن البيع، ومنهم من أغلق محله، ومنهم من رفع أسعار مواده من دون أي مبرر سوى الجشع!.
وقالوا: عبوة الزيت سعة 750 مل التي كنا نشتريها بـ750 ليرة صارت بـ 1000، وكيلو السكر زاد 50 ليرة والرز 100 وعلبة السمنة النباتية سعة 2كغ زيد سعرها 200 ليرة وعلبة المتة الصخرة زيدت 100 ليرة فصارت بـ550 ليرة.
وأضاف المواطنون: وأما أسعار المعلبات والمنظفات والمحارم فقد هبت هي الأخرى غيرةً من تلك!. بينما زيد كيلو اللحمة الحمراء 1000 ليرة فصار بـ6 آلاف وكان قبل أيام بخمسة، وأما باعة القهوة فرفعوا سعر الأوقية 200 ليرة، فصارت بـ1000، ويؤكدون أن السعر غير ثابت فقد يطرأ عليه ارتفاعات أخرى بالأيام المقبلة!.
حسام صاحب محل سمانة بحماة قال لـ«الوطن»: ليس بيدنا رفع الأسعار، ونحن لا نرغب برفعها، ولكننا أجبرنا على ذلك، فقد رفعها التجار علينا، واضطررنا لرفعها، وهو ما أثر في حركة البيع والشراء التي انخفضت بشكل ملحوظ.
مصدر في التجارة الداخلية وحماية المستهلك بحماة بيَّنَ للوطن رداً على سؤال لها حول كيفية كبح جماح الأسعار بالأسواق ووضع حد لبعض التجار والباعة الذين يستنزفون المواطنين، أنه تم تنفيذ تعليمات الوزارة الواردة 21 الشهر الجاري بضرورة تكثيف الرقابة التموينية على المحال التجارية وقمع الغش و الاحتكار والتلاعب بالأسعار وعدم السماح لأي كان باستغلال المواطنين وسلب زيادة الرواتب منهم التي تشكل قيمة مضافة لرواتبهم المقطوعة.
وقال المصدر: لن نتهاون أبداً في تطبيق التعليمات الوزارية والقانون بحق أي مخالف، وأضاف: ونهيب بالمواطنين التعاون معنا والإبلاغ عن أي حالة تلاعب بالأسعار أو الامتناع عن البيع من قبل أي بائع قد يتعرضون لها، وألا يخجلوا من الشكوى أو أن يشفقوا على من يسرقهم، وأرقامنا معروفة ودورياتنا مناوبة ومستنفرة.

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock