شؤون محلية

الكهرباء تزيد معاناة أهالي اللاذقية.. والمدير: المشكلة انتهت!

| اللاذقية – عبير سمير محمود

يتفاقم سوء الوضع المعيشي والخدمي في محافظة اللاذقية والتي كانت تسمى «عروس الساحل» وعلى رأسها الكهرباء التي باتت ضيفاً خفيف الظل في سقوبين ومعظم مناطق المحافظة وفق ما ذكر أحد المواطنين لـ«الوطن».
من جانبها أشارت إحدى السيدات إلى مسألة القطع والوصل المتوالي «خمس دقائق بـخمس دقائق» في وقت موعد وصل التيار وفق نظام التقنين الثلاثي (3 بـ3)، المطبق حالياً في اللاذقية ومنها أحياء الدعتور وبسنادا وقنينص، قائلة إن عدة أجهزة كهربائية في منزلها تعطلت جراء عدم انتظام وصل التيار، واعتبرت أن هذه الحالة لها تفسيران الأول إرغام المواطنين على استبدال أدواتهم بأخرى جديدة مع ركود حركة الأسواق جراء ارتفاع الأسعار، والثانية، ليرى المواطن أن ثبات التقنين الثلاثي أرحم من «رقص التيار» بعد أن كان النظام 4 وصل 2 قطع، وفق سياسة جرّب الأسوأ حتى ترضى بما تريد الحكومة، على حد قولها.
وبالعودة إلى مدير فرع شركة الكهرباء في اللاذقية فادي سعود، أكد لـ«الوطن»، انتهاء مشكلة الفصل في وقت وصل التيار الكهربائي بنسبة 100 بالمئة، مشيراً إلى استقرار الوضع على ما هو عليه وفق التقنين 3بـ3 من دون زيادة خلال الفترة الحالية.
وأضاف سعود: إن ما حدث خلال الأيام الماضية من قطع متكرر خارج أوقات التقنين في عدة أحياء ضمن مدينة اللاذقية، يعود لمشكلة في برنامج الوصل وفق نظام الحماية الترددية المطبق، منوهاً بفصل عمل المحطات أثناء فترات وصل التيار ما تسبب بقطعها بشكل غير منتظم.
وأكد مدير فرع الكهرباء الانتهاء من هذه المشكلة بشكل تام، مضيفاً: سيلحظ المواطن استقراراً في وضع الكهرباء خلال فترات الوصل المحددة بثلاث ساعات مقابل ثلاث ساعات تقنين على مدار اليوم في المحافظة.
وحول عدم تطبيق نظام التقنين على كامل مناطق المحافظة، شدد سعود على العدالة في توزيع برنامج التقنين من دون استثناء أي منطقة، منوهاً بأن الأعطال خارج وقت الفصل كانت للمحطات العاملة وفق نظام الحماية الترددية ومنها سقوبين والمحطة الأولى، على حين أن مناطق الحفة وجبلة والقرداحة كانت مستقرة لكونها غير مضبوطة وفق الآلية الترددية.
وأكد سعود أن جميع المناطق والأحياء باتت وفق نظام موحد ولن يكون هناك أي انقطاع خلال فترات الوصل باستثناء في حال وجود أعطال بسيطة والتي سيتم العمل على معالجتها وإصلاحها فوراً عند الإبلاغ عنها.
وعن أسباب زيادة ساعات التقنين خلال الفترة الحالية، بيّن سعود أن الكهرباء وكغيرها من «المواد» تعتمد على نظام العرض والطلب، ومع ازدياد الطلب على استهلاك الكهرباء زاد معدل الاستهلاك مقابل عدم زيادة حجم التوليد والمحدد بـ325 ميغا في اليوم، في وقت كان 360 ميغا تكفي حاجة المحافظة بالكامل وعلى مدار 24 ساعة في فترة ما قبل الشتاء التي زادت الأحمال فيها ما أدى لنقص بالعرض مقابل زيادة الطلب وبالتالي زيادة ساعات التقنين اليومي.
من جهة ثانية، لفت سعود إلى تنفيذ مجمل خطة عام 2019 من استبدالات على خطوط الشبكة، مع استكمال جميع الدراسات لباقي الخطة ليصار إلى تنفيذها مطلع العام مع خطة 2020، مشيراً إلى العمل خلال الأسابيع المقبلة على تنفيذ خطين على طريق سقوبين – بسنادا – لتخفيف الضغط عن المنطقة المكتظة بالعشوائيات، ما يؤدي لتحسن وضع الكهرباء فيها خلال فترة قريبة جداً.

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock