شؤون محلية

اللاذقية تحتاج إلى 5200 منحة لحدائق منزلية

| اللاذقية - عبير سمير محمود

أكد محافظ اللاذقية إبراهيم خضر السالم لـ«الوطن»، أن الأولوية خلال العام الحالي ستكون للقطاعات الزراعية، مشيراً إلى تطوير جوانب العمل فيها لتأمين المتطلبات المعيشية للمواطنين في المحافظة.
وفي الاجتماع الأول للأسرة الزراعية في العام 2020، شدد السالم على ضرورة تقييم العمل عبر لقاءات دورية بين جميع الجهات المعنية بالقطاع الزراعي، مضيفاً: إن التقييم الدوري يسهم في تلافي السلبيات وإيجاد الحلول المناسبة.
وأشار السالم إلى أهم الإجراءات التي تم اتخاذها العام الماضي، ومنها المكافحة الحيوية وتأمين السماد للقرى والجمعيات والروابط الفلاحية وتوزيع المازوت للقطاعات الزراعية، منوهاً بضرورة انعكاس الصلاحيات الممنوحة لإدارات المؤسسات بشكل إيجابي على مصلحة المواطنين. ولفت السالم إلى أن المحافظة كانت سباقة في مجال توزيع المحروقات للاحتياجات الزراعية خاصة فيما يتعلق بمزارعي التبغ والمشاتل والمداجن، بالإضافة لتوفير مختلف الاحتياجات الأساسية لعمل مديرية الزراعة ومعاصر الزيتون، لافتاً إلى التعاون بين المحافظة والمؤسسة السورية للتجارة لشراء زيت الزيتون من المزارعين بسعر مناسب وفق توجهات المؤسسة وتصريفها في المحافظات الأخرى.
من جهته، أشار مدير الزراعة في اللاذقية منذر خيربك لـ«الوطن»، إلى تنفيذ المديرية لخطتها في عام 2019 بشكل كامل، مؤكداً على متابعة خططها فيما يتعلق باستصلاح الأراضي الذي يسهم في استقرار أهالي الريف.
ولفت خيربك إلى حاجة المديرية إلى نحو 500 مليون ليرة سوريّة لتنفيذ خطة استصلاح الأراضي وتغطي 7 آلاف دونم في حين أن الرصد المالي لا يتجاوز 150 مليون ليرة, ولفت إلى العمل على تشجيع أهالي الريف للعودة إلى أراضيهم وخاصة في شمال المحافظة، مشيراً إلى توزيع منح زراعية خاصة في هذه المناطق، منوهاً بضرورة تخصيص اعتمادات مالية ثابتة للطرق الزراعية ومتابعة الجهات المعنية لتنفيذها.
وبيّن خيربك أن المديرية عملت على توزيع 4800 منحة حديقة منزلية خلال عام 2019، مشيراً إلى تخصيص المحافظة بـ2200 منحة في حين أن حاجتها وفق الاستبيانات تصل لحوالي 5200 منحة حديقة منزلية, لافتاً إلى تعافي القطاع بارتفاع عدد رؤوس الأبقار والذي أصبح يماثل عددها في مرحلة ما قبل الحرب، مشيراً إلى الجهود الكبيرة التي بذلتها المديرية لمكافحة الحشرات الماصة للدم في هذا القطاع للحيلولة دون انتشار الأمراض.
من جانبه، بيّن مدير المنطقة الساحلية في المؤسسة العامة للتبغ فكرت بركات لـ«الوطن» أن المؤسسة دفعت مؤخراً 7 مليارات ليرة سوريّة للمزارعين، لافتاً إلى توفير 31 مركزاً منها 25 مركزاً في اللاذقية لاستلام التبوغ من المزارعين في الساحل.

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock