شؤون محلية

مجلس محافظة السويداء يطالب بتحسين الوضع الاقتصادي والأمني

| السويداء- عبير صيموعة

افتتح مجلس محافظة السويداء جلسته العادية بالحديث المطول حول الأحداث الأخيرة التي واجهت المحافظة حول تجمع عدد من الأشخاص مطالبين ببعض المطالب المحقة من غلاء معيشي وجوع واحتكار وفساد وغيرها.
وبيّن رئيس مجلس المحافظة رسمي العيسمي أنه جرى دعوة عدد منهم إلى مكتب المجلس والوقوف على مطالبهم والاتفاق على رفع مطالبهم إلى أعلى المستويات، منوهاً برفضهم مقابلة محافظ السويداء في اليوم التالي حيث اتضح لاحقاً وبعد متابعة وسائل التواصل الاجتماعي «الفيسبوك» أن هناك جهات أخرى وراء التجييش والتظاهر وخلق الفوضى مختصراً كلامه بأن ما تم من حراك هو مطالب «محقة يراد بها باطل».
وأكد على هذا الطرح أمين فرع الحزب فوزات شقير الذي أشار إلى متابعة كثير من المكالمات والمحادثات التي أثبتت وجود جهات خارجية ومجموعات مسلحة تقوم على التجييش مقابل دفع مبالغ مادية للذهاب بالمحافظة إلى الفوضى وخلق انقسامات في المجتمع وما يثبت ذلك رصد مجموعة تقوم بتوزيع مبالغ مالية على الطلاب بعد خروجهم من مدارسهم.
بدورهم أعضاء المجلس أشاروا في جميع مداخلاتهم إلى الوضع الاقتصادي المتردي الذي انعكس على الوضع المعيشي للمواطنين مطالبين بالسعي الجاد على استقرار سعر الصرف لليرة السورية.
كما أكد الأعضاء أن الوضع المعيشي الذي تعاني منه السويداء شأنها شأن جميع المحافظات يختلف عنها بنقطة وحيدة وهي تردي الوضع الأمني في المحافظة والذي انعكس على جميع الفعاليات الاقتصادية.
بدوره قال رئيس اتحاد الفلاحين إحسان جنود: أدى خطف عدد من حراس آبار المياه الخاصة التي تقوم عليها عدد من المشاريع الزراعية إضافة إلى خطف عدد من العاملين في تلك المشاريع بالعزوف عن العمل ضمنها ومن ثم توقف استثمارها يضاف إليها عجز كثير من الفلاحين على زراعة أراضيهم من القمح نظراً لتعرضهم إلى الاعتداء من مجموعات مسلحة مجهولة.
وانتقد أحد أعضاء مجلس المحافظة حسام كيوان أداء الفريق الحكومي في المحافظة ورفض رئيس مجلس الوزراء زيارة السويداء والوقوف على مطالب وأوجاع الشعب، موضحاً أن أداء الفريق الحكومي سيوصل المحافظة إلى مكان لا تحمد عقباه، مؤكداً أن الجميع مع رفع الصوت عالياً ضد الظلم وضد من يقف وراء تجويع الناس لكن لا أحد مع الفوضى وجر المحافظة إلى الفتنة ولابد من تكاثف جميع الجهود لفرض هيبة الدولة وضرورة إيلاء الوضع الأمني الاهتمام الأكبر لأنه لا استقرار ولا تنمية إلا بفرض الأمن.
بدوره العضو سامر الحسنية أشار إلى نوعية الطحين السيئة الموردة إلى الأفران بعد توقف مطحنة أم الزيتون عن العمل إضافة إلى نوعية الخميرة السيئة الموردة مصطحباً كمية من الطحين المليء بالشوائب والقطع المعدنية إلى المجلس إضافة إلى كمية من الخميرة الفاسدة الأمر الذي دفع محافظ السويداء مباشرة بتكليف مديرية التموين لمتابعة القضية.

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock