جارتنا أم زبيدة و«تست» المذيعات!

يكتبها: «عين» :

المصيبة أن جارتنا«أم زبيدة» تعرف أنني صحفي، وتعرف أن لي أصدقاء في التلفزيون، لذلك تحاول دائماً فتح حوار سياسي معي لمعرفة آخر التطورات في المنطقة، أو تسألني عن آخر أغنيات سلطان الطرب جورج وسوف، أو عن خفايا موت الليدي ديانا وعماد الفايد أو تطلب مني رواية رومانسية لتقرأها في وقت الفراغ..
آخر مرة طرقت «أم زبيدة» الباب، وكنا نتناول طعام الغداء على الطاولة، ثم دخلت وتناولت معنا الطعام، وقالت بعد أن شربت الشاي:
أعرف ياجارنا أنك تعبان وتريد أن تنام، لذلك سأحكي لك ما أريد سريعاً..
قلت لها:
تفضلي.. شو القصة؟!
وجاء جوابها سريعا واضحاً لا غبار عليه:
أريد واسطة من رفقاتك في التلفزيون.. فأنت تزور التلفزيون كثيراً وتعرف فنانين مشهورين أيضاً..
وبماذا أفيدك؟.
أريد أن تجرب ابنتي «زبيدة» حظها وتصبح مذيعة، فقد صارت عصبية زيادة بعد طلاقها من زوجها وهي مثل وردة بعز الربيع!
قلت لها وأنا أحاول أن أتهرب من المسألة:
لا يوجد تعيينات هذه الأيام.. المذيعات بعضهن فوق بعضٍ!
ردت وكأنها تعرف أكثر بكثير مما أعرف:
ولو ياجارنا.. «التستات» ليل نهار بالتلفزيون.. والمذيعات عم يغلوا غلي.. وبتقول ما بتعرف؟!
وبالفعل سألت أحد أصدقائي في التلفزيون فرد بالإيجاب، وأخبرني أن هناك لجنة تقوم بإجراء اختبارات للمذيعات.. وعندما قلت له: يعني هناك مسابقة؟ نفى.. فسألت نفسي: لم يعلنوا عن مسابقة، فكيف سيأتي من هو جدير بأن يقدم نفسه للاختبار؟!
أضع الآن السؤال بين أيديكم.. أجيبوني أرجوكم، فماذا أقول لجارتنا أم زبيدة؟!

أصيلة!
في شريط chat الذي تبثه إذاعة شامf. m على موقعها الفضائي رسائل جميلة عن الشهداء والمحبين والمشتاقين، لكن ليس ضرورياً أن تنزل رسالة تلك العاشقة التي كتبت تقول: «أنا متزوجة…. هواي عزّابي» هذا يعني خيانة! لا تؤاخذونا..
أسئلة المذيعين للضيوف:
مذيعة برنامج «دومينو السياسة» في الإخبارية السورية للمحلل السياسي: لماذا لا تعود السعودية وتركيا وسورية إلى الصداقة والحياة الطبيعية؟!
مذيعة من قناة سورية دراما للمخرج محمد عبد العزيز: لماذا لم تقم ضجة إعلامية على فيلمك بتوقيت الفردوس؟! فأجابها: ذلك لايهم، المهم هو فيلم جميل من أجل سورية!
ثلاثة صحفيين كرروا السؤال نفسه للضيف الإيراني، فأجاب: هل من الضروري أن أجيب ثلاث مرات على سؤال واحد!
السؤال الذي كتبه المعد لمذيعة جيدة جداً في قناة سما بلغ دقيقتين طرحته على المحلل السياسي ملاذ المقداد، رغم أنها سعت لاختصاره!
ومن الذاكرة، طرحت مذيعة مشهورة في سنواتها الأولى سؤالا على أحد الأطفال (7 سنوات)، السؤال يقول: ما رأيك بالاتفاقية الدولية لحقوق الطفل حبيبي؟!

باليد
إلى المذيعة وفاء دويري/ قناة سما:
لاتهتمي بما يكتبه معد البرنامج إذا كان ما كتبه غير مهني!
إلى المذيعة ميساء هرمز/ قناة تلاقي:
ما العبارة التي ظهرت مكتوبة بالإنكليزية على ثوبك الأصفر صباح 13 من الشهر الجاري؟
إلى المذيعة لوريس حيدر/ إذاعة صوت الشعب:
يفترض ألا نخطئ باسم بلدة أو مدينة في بلادنا، فالاسم هو «تير معلة» وليس «دير معلا»، وتير معلة قرية على نهر العاصي شمال حمص وورد اسمها في الأحداث عشرات المرات!

انتباه!
لاعلاقة من قريب ولا من بعيد لزاوية «ع الطالع والنازل» بصفحة على أحد وسائل التواصل تتناول التلفزيون بالنقد والملاحظات المختلفة.