الفوضى.. اسم الدلع لشوارع السويداء … 22 ألف مخالفة مرورية خلال العام الحالي

السويداء-عبير صيموعة :

بات العنوان الأبرز لشوارع مدينة السويداء الازدحام والفوضى بعد أن تحولت الأرصفة إلى بسطات والشوارع بمحاذاة الأرصفة إلى مواقف عشوائية غير منتظمة بكلا الجانبين كما طال الازدحام ساحات المدينة ودواراتها وتقاطعات الشوارع بها التي تحول الكثير من تلك التقاطعات والشوارع إلى مواقف رسمية لسيارات العمومي وباصات القرى الأمر الذي خلق فوضى وعرقلة للمارة وأصحاب السيارات على حد سواء كما شكلت التقاطعات المرورية من مدخل المدينة الرئيسي على امتداد الشارع المحوري وصولا إلى معمل التقطير خطرا مروريا قاتلا نظرا للازدحام والفوضى ولكثرة تلك التقاطعات والدوارات فضلاً عن افتقار تلك الشوارع إلى عقد مرورية وجسور مشاة إضافة إلى افتقار بعضها إلى الشاخصات المرورية واللوحات التعريفية الأمر الذي تطلب تحركا سريعا من مجلس المدينة لاتخاذ الإجراءات الإسعافية للحد من مخاطر تلك التقاطعات والشوارع الفرعية علما بوجود العديد من المدارس ومحطات الوقود ولعل الشيء المميز في المدينة إشادة الأبراج من دون لحظ أو تخصيص طابق واحد من تلك الأبراج كموقف للسيارات.
رئيس فرع المرور في السويداء العقيد خالد الخطيب أشار إلى أن ازدياد عدد السيارات الداخلة إلى المدينة مع فوضى انتشار البسطات في جميع الشوارع والتقاطعات والأرصفة والدوارات كان السبب الرئيسي للفوضى والازدحام في المدينة وخاصة أن إزالة تلك البسطات ليست من مسؤولية وصلاحيات رجال شرطة المرور فضلا عن عدم تجاوب الكثير من المواطنين سواء مع الشاخصات التي تمنع الوقوف والتوقف أو التوقف العرضاني أو مع رجال الشرطة أنفسهم ولذلك يتم تسجيل العديد من المخالفات يوميا حيث تم تسجيل 21 ألفاً و735 مخالفة منذ بداية العام الحالي وحتى نهاية الشهر العاشر كما جرى تسجيل 4 آلاف و708 مخالفات رادار إضافة إلى أنه جرى تسجيل 78 حادث سير منها 76 حادثاً داخل المدينة وحدها نجم عنها 94 جريحاً و74 ضرراً جسدياً إضافة إلى أربع وفيات.
بدوره رئيس مجلس مدينة السويداء المهندس وائل جربوع أشار أنه لا توجد إمكانية لتمويل إقامة جسور للمشاة رغم وجود أماكن عديدة بحاجة إليها أما ما يتعلق بالعقد المرورية فأكد جربوع أنه تم إعداد الدراسة من مجلس المدينة لتنفيذ أربع عقد في المدينة وهي عقدة المشفى وطريق سالي وكناكر وعقدة الشرطة العسكرية كما جرى تثبيتها على المخطط التنظيمي وجرى تسليم الدراسات لمؤسسة الطرق المركزية من أجل إدراجها ضمن خطة عملها ولتاريخه لم تأت الإجابة نظرا لما يتطلبه تنفيذ تلك العقد من كتلة نقدية كبيرة جدا يتعذر تأمينها نتيجة الظرف الحالي وبين جربوع أن مجلس المدينة لم يقف مكتوف الأيدي حيث باشر بتنفيذ الطرق لتلك العقد المرورية حسب الواقع الراهن من أجل تخفيف الضغط المروري في المدينة من دون التأثير في تنفيذ العقدة لاحقاً.