سورية

نددت بسياسته لحل الأزمة…«التنسيق»: أعضاء الائتلاف أدوات «شبه سورية» ويريدون الحل ولو عبر «النصرة» وداعش

نددت «هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي» المعارضة بسياسة الائتلاف المعارض لحل الأزمة التي تمر بها البلاد منذ أكثر من أربعة أعوام، معتبرة أن أعضاءه «أدوات شبه سورية بأيد خارجية»، وأنه يريد الحل العسكري حتى ولو جاء عبر جبهة النصرة فرع تنظيم القاعدة في سورية وتنظيم داعش وأخواتهما.
وأشار عضو المكتب التنفيذي في الهيئة منذر خدام في صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» إلى أنه وفي لقاء وفد هيئة التنسيق مع السفير روبنستين المسؤول الأميركي عن الملف السوري في باريس، وكذلك مع السيد فرانك جيليه المسؤول في وزارة الخارجية الفرنسية عن الملف السوري وافق الوفد على طلبهما للقاء رئيس الائتلاف خالد خوجا من جديد في سويسرا قبيل لقاء وفد الهيئة مع المبعوث الأممي إلى سورية ستيفان دي ميستورا.
وأوضح خدام، أن «خوجا لم يحضر مع أنه كان يلح هو الآخر على اللقاء والتعاون مع الهيئة، وأرسل بدلاً منه مستشاره الذي أعاد على مسمع وفد الهيئة الاسطوانة المشروخة إياها عن حصرية تمثيل الائتلاف للمعارضة السورية؟!!!».
ولفت خدام إلى أن مستشار خوجا ذكر أن «الإخوان المسلمين يمثلون القوة الأهم في «الثورة» السورية؟!!!… وأن الهيئة لا تمثل شيئاً؟!!!»، متسائلاً «كم من مرة ينبغي أن يُلدغ المرء من الجحر ذاته حتى يقتنع أن فيه (أفعى)….!!!
وأضاف خدام: «حتى حوار الضرورة لا يجدي معهم فهم ليسوا أكثر من أدوات سورية، أو شبه سورية بأيد خارجية توظفها بحسب أجنداتها الخاصة». ورأى خدام، أن من يراهن على «النصرة» وأخواتها القاعديات ومن ضمنهم الإخوان المسلمين لكي يصنعوا له ثورة فهو ضحيتهم التالية».
وختم خدام بالقول «ولك أخ.. خ.. خ… منين بدك تجيبها تتجيبها؟!!!!.. النظام يصر على الحل العسكري وأجهزته مستمرة في اعتقال المناضلين السلميين من الهيئة وغيرها… والمعارضة الائتلافية تريد الحل العسكري حتى ولو جاء عبر النصرة وداعش وأخواتهما!!!».
وركزت نقاشات اجتماعات الهيئة العامة للائتلاف، التي عقدت في اسطنبول الأحد الماضي، على موضوع مشاورات جنيف ومؤتمر القاهرة الموسع للمعارضة المزمع عقده الأسبوع المقبل، وقد صوت أغلبية الحاضرين ضد المشاركة في مؤتمر القاهرة ومشاورات جنيف.

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن