سورية

تدمير مشفى ميداني في اللطامنة وإرهابيو جرجيسة يسلمون أنفسهم مع أسلحتهم … الجيش يبدأ عملية في ريف حماة الجنوبي المحاذي لحمص

| حماة – محمد أحمد خبازي

بدأ الجيش العربي السوري عملية عسكرية صباح أمس في ريف حماة الجنوبي المحاذي لريف حمص الشمالي، لتطهير القرى التي سيطر عليها تنظيم جبهة النصرة الإرهابي والتنظيمات المسلحة المقاتلة معه في هذا الريف الذي يعد بيئة حاضنة للمسلحين وخزاناً بشرياً لهم، الذين كانوا يتخذون منه منطلقاً لاعتداءاتهم على النقاط العسكرية والحواجز في ريفي حماة وسلمية وحمص، ومنصة لإطلاق قذائفهم الصاروخية على القرى الآمنة التي لم تستجب لهم، وهو ما أودى بحياة العديد من المواطنين المدنيين الأبرياء في قرى الكافات وتلدرة وخنيفيس. وقد سلَّم العديد من المسلحين أنفسهم مع أسلحتهم للجيش على محور جرجيسة بعد التحذيرات التي وجهها لهم.
وفي التفاصيل فقد بدأت وحدات من الجيش وبشكل مفاجئ عملية عسكرية في ريف حماة الجنوبي الذي يحاذي ريف حمص الشمالي بالرستن وتلبيسة، وانطلاقة الجيش التحريرية كانت من محور حر بنفسه- جرجيسة- دير الفرديس، وقد وجهت الوحدات العسكرية إنذارات للإرهابيين والمسلحين الذين يرفعون شارات «النصرة»، بضرورة تسليم أنفسهم مع أسلحتهم قبل فوات الأوان وانقضاء المهلة التي حددتها لهم، وبالفعل استجاب حتى ساعة إعداد هذه المادة 7 إرهابيين وسلموا أنفسهم بعتادهم الحربي للجيش، وذلك قبل اقتحام القرية والسيطرة عليها، لاستكمال العملية العسكرية.
وكانت وحدات من الجيش العاملة في ريف حماة الشمالي، قد بدأت أمس أيضاً قصفاً عنيفاً بمختلف أنواع الأسلحة على عدة مناطق في الجبهة الشمالية الغربية الممتدة من غرب كفر نبودة إلى آخر نقاط منطقة الصخر الشرقية، حيث معاقل «النصرة» و«جيش الفتح» و«جند الأقصى» و«أحرار الشام».
وقد قتل في مورك القيادي الميداني في «جند الأقصى» المدعو محمد فايز الحسين بضربات الجيش المركزة.
كما أغار الطيران الحربي السوري والروسي، على مواقع مسلحي «تجمع العزة» و«جند الأقصى» بقريتي لطمين والصياد بريف حماة الشمالي، ما أدى إلى مصرع وجرح العديد من المسلحين، وتدمير جرافة ودشم وسيارة بيك آب مزودة برشاش.
وفي اللطامنة دمر الطيران الحربي ذاته، مشفى ميدانياً ومقراً لـ«تجمع العزة»، ما أدى إلى مصرع العشرات من أفراده وجرح آخرين.
وفي ريف حماة الشرقي نشبت اشتباكات بين عناصر تنظيم داعش الإرهابي ومسلحين محليين منتمين للتنظيم على خلفية قيام عناصر التنظيم بحملة اعتقالات طالت أهالي قريتي قنبر والهداج بأقصى الريف الشرقي، وقد أدت الاشتباكات الضارية وفق معلومات أولية إلى مقتل 6 وجرح أكثر من 21 إرهابياً ومسلحاً.

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock