الأولى

معركة إعلامية في جنيف تنذر بحرب تصريحات!

| جنيف – الوطن

كان متوقعاً أن يكون أمس، يوم استراحة لوفد الحكومة السورية بعد تعليق المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا الاجتماعات حتى الإثنين، لكن المعطيات تغيرت سريعاً وألغيت الاستراحة، وتبلغ رئيس الوفد بشار الجعفري بزيارة لرمزي عز الدين رمزي معاون دي ميستورا، وللناطقة الرسمية باسم المؤتمر خولة مطر، في حين كان وفد الرياض يعلن عن مؤتمر صحفي في مقر إقامته.
رمزي رمزي وصل إلى مقر إقامة جعفري ليتبين لاحقاً أن زيارته كانت بالتوازي مع زيارة «مجاملة» كان يقوم بها دي ميستورا لوفد الرياض في مقر إقامتهم أيضاً، وفقاً لبيان صدر لاحقاً عن الناطق الرسمي باسم المؤتمر خولة مطر.
ونزولاً عند رغبة دي ميستورا بعدم التصريح أو إقامة مؤتمرات صحفية لأي من الوفود المشاركة، التزم الوفد السوري الصمت منذ وصوله جنيف، إلا أن الخروقات المستمرة من وفد الرياض دفع بالجعفري إلى تلبية مطلب عدد كبير من الصحفيين وحدد موعدا للقائهم في تمام الساعة الواحدة والنصف بتوقيت جنيف، أي بعد ساعة من المؤتمر الصحفي الذي حدده وفد الرياض.
ما إن علم دي ميستورا ووفد الرياض بوجود موعد محدد لتصريحات رسمية سورية، حتى بدأت «معركة إعلامية» في محاولة للتشويش على موعد تصريحات الجعفري، فقاموا بتأخير مؤتمرهم وتمديد زيارة «المجاملة» مع دي ميستورا بحيث لا يتمكن الصحفيون من تغطية تصريحات وفد الحكومة السورية.
وبدلاً من أن يبدأ الناطق الرسمي باسم معارضة الرياض سالم المسلط مؤتمره في الـ12 والنصف بدأه في الواحدة وهو يعلم أن الصحفيين يحتاجون إلى أكثر من نصف ساعة للانتقال من فندق إلى آخر لتغطية تصريحات الجعفري، وما إن بدأ كلامه وبعد دقائق كان الصحفيون ينسحبون واحدا تلو الآخر متوجهين إلى مقر إقامة الوفد السوري الذي امتلأ بالإعلاميين في الموعد المحدد حيث فشلت كل محاولات التشويش على التصريحات السورية التي بثت على الهواء مباشرة على أكثر من محطة تلفزيونية واحتلت المساحة الأوسع في نشرات الأخبار، في مؤشر على أن ما حصل أمس ينذر بحرب إعلامية على نطاق واسع في الأيام القليلة المقبلة.

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن