سورية

خلال مؤتمر الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة…حسون: سورية صمدت وتوحدت فيها فكرة المقاومة.. وقاسم يؤكد أن النصر في القلمون منعطف له ما بعده

أكد مفتي الجمهورية أحمد حسون، أنه لا خوف على سورية، فهي صمدت وتوحدت فيها فكرة المقاومة، وأبناؤها يعيشون مع بعضهم بمختلف أطيافهم في جميع المحافظات. ولفت حسون في كلمة له خلال مؤتمر الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة في بيروت إلى أن الأعداء لا يريدون بلداً إسلامياً واحداً يتقدم بالعلم ويبني الأمة ويحصن القيم والأخلاق ويرفع راية الإسلام الذي يحتضن كل الشرائع.
وأكد أن سورية صمدت وتوحدت فيها فكرة المقاومة، موضحاً أنه بعد أربع سنوات من الحرب عليها تراجع عدد الدول التي اتحدت على سورية في الباطل إذ اجتمعت 120 دولة باسم «أصدقاء سورية» في السنة الأولى من الأزمة ليتراجع إلى 12 دولة بفضل صمود إيماني توحدت فيه فكرة المقاومة بين شعوب مؤمنة حرة وموقف روسي وإيراني صادق. وأشار إلى جرائم الإرهابيين البشعة بحق أبناء الشعب السوري ونسائه وأطفاله في مدينة تدمر، وقال: «هذه أوجهها إلى كل علماء المسلمين واتحادهم ولأزهرهم ولرابطتهم ونقول لهم اللهم اشهد أننا قد بلغناكم».
وأضاف: «لا تخافوا على اليمن ولا على سورية ولا على العراق ولن ننسى فلسطين»، لافتاً إلى أن أبناء سورية يعيشون مع بعضهم بمختلف أطيافهم في جميع المحافظات.
وأشار المفتي إلى المكانة الكبيرة والقوة التي تتحلى بها المقاومة اللبنانية وقيادتها في المرحلة التي يراد فيها للأمة أن تستسلم ولشعوب العالم الإسلامي أن تخضع، لافتاً إلى أن المقاومة وجهت رسالة إلى الأعداء بأنها باتت أقوى وستنتصر كما انتصرت في كل مرة، وإلى الأصدقاء ليعرفوا المنهج وطريق الكرامة والعزة وتحرير الأمة.
بدوره لفت نائب الأمين العام لحزب اللـه الشيخ نعيم قاسم في المؤتمر، إلى أن تصويب البعض على المقاومة يخدم المشروع الإسرائيلي، وتساءل: إن لم نقاوم فما هو حالنا في هذه المنطقة التي يخطط لها أن تقسم وتكون تحت الإدارة الإسرائيلية المباشرة؟
وأكد قاسم أن «النصر في القلمون ليس نصراً عادياً بل هو منعطف له ما بعده، وعطّل أي أمل بإمارة النفاق والتكفير في تلك المنطقة بمحاذاة لبنان وسورية في جوار القلمون»، وقال: «إننا أمام نجاحات موصوفة وستتلاحق فالطريق فتح والتوفيق أتى والتصميم مستمر والمقاومة جاهزة لكل التحديات.. ومصممون على الاستمرار والميدان العسكري هو ميدان الحسم».
واعتبر قاسم أنه من الطبيعي أن يصاب بعض السياسيين في لبنان بالهلع لأن مشروعهم ينهار.
من جهته، أكد الأمين العام لاتحاد علماء المقاومة الشيخ ماهر حمود، أن ظهور المقاومة كان نتيجة توالي الهزائم والانتكاسات في العقود الأخيرة وجاء كنور فريد في كل مكان فيه احتلال، وقال: «المقاومة تختزن في طياتها الخير وعلى العلماء إيقاظ الأمة الغافلة والمنحرفة عن الطريق المستقيم عبر وحدة الأمة وتوحدها على مبادئها الأصلية وأهدافها الكبرى وأهمها فلسطين».
سانا

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن