رياضة

بالتوفيق إن شاء الله

غانم محمد:

يمكن الحديث عن اطمئنان «نظري» جيد على منتخبنا الكروي الأول الذي يتجه في الحادي عشر من الشهر الجاري إلى مباراته الأولى في تصفيات كأس العالم 2018 في روسيا وكأس آسيا 2019 في الإمارات والتي ستجمعه مع منتخب أفغانستان في إيران بعد الفوز المعنوي على منتخب سلطنة عمان يوم الجمعة الفائت على الملعب الذي سيخوض منتخبنا مبارياته في هذه التصفيات..
الواقع والتجربة يحتمان علينا ألا نثق كثيراً بنتائج المباريات الودية التي خلت من الخسارة بالنسبة لمنتخبنا دون التقليل من الأثر الإيجابي الذي يفترض أن تحدثه هذه النتائج، لكن الأهم هو أن يكون توظيف هذه النتائج بالشكل الصحيح فلا نتجاهلها ولا نبالغ بها..
تحدثنا في زوايا سابقة عما ننتظره من منتخبنا الأول وماذا يمكن أن نجني من أي نتيجة إيجابية ومن وجهة نظر شخصية فإن ثمة ما يمكن التذكير فيما يجب أن يكون جزءاً من الإعداد النفسي لمنتخبنا وفي مقدمة هذه الأمور النتائج الطيبة للمنتخب ودياً وامتلاك منتخباتنا الكروية ثقافة الفوز بعد زمن طويل ما كان يأتي الفوز به إلا استثناء أو طفرة، وهذه المسألة المهمة التي يجب الاستفادة منها والمحافظة عليها.
والنقطة الثانية التي لا تقلّ أهمية عن سابقتها هي أنه خلال أشهر قليلة انتقلنا من المركز 154 عالمياً على ما أذكر إلى المركز 121 في آخر تصنيف للفيفا وبإمكان منتخبنا أن يحسّن تموضعه الحالي عدة مراكز إلى الأمام إذا ما تابع على نفس الوتيرة وهذا حافز إضافي قد يحكم ويؤثر إيجابياً في نتائجنا بالتصفيات إضافة إلى عوامل أخرى تتداخل وتتقاطع في السياق ذاته كنتائج المنتخبين الأولمبي والناشئ والحضور الجيد لكرتنا في كأس الاتحاد الآسيوي وعودة التفاعل الجماهيري مع المنتخبات الوطنية إلى زخمه السابق، كما أن البداية التي ستجمعنا مع أفغانستان يفترض أن تمنح منتخبنا راحة النقاط الثلاث الأولى.

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock