حشد الطاقات لتعزيز المصالحات الوطنية وتنشيط أدوات التواصل مع مكونات المجتمع…الحلقي: ستبقى سهول حوران منبتاً للخير

أكد رئيس مجلس الوزراء وائل الحلقي أن محافظة درعا ستبقى درع الوطن وحصنه المنيع والقلعة الصامدة في الجنوب السوري، رغم قيام إسرائيل والنظام الأردني العميل وعصابات أردوغان بتصدير وتدريب وتمويل قطعان الإرهابيين والمرتزقة من شتى أصقاع العالم، مشيراً إلى أن سهول حوران ستبقى منبتاً للخير والعطاء ورمزاً للوفاء والوحدة والثوابت الوطنية والقومية.
وأشار الحلقي خلال استقباله وفداً يمثل الفعاليات الشعبية والدينية والفكرية والحزبية والتجارية والزراعية في المحافظة أنه مهما حاول الأعداء زرع الفتنة بين أبناء الوطن الواحد فإن الشعب السوري الحي يعي طبيعة وأهداف هذه الأفكار الغريبة عن مجتمعنا ووطننا وأخلاقنا وثقافتنا وحضارتنا وديننا النير المعتدل والمتسامح، مؤكداً أنه كل يوم يزداد تشبث الشعب السوري بوحدة بلاده ولن يفرط بحبة تراب.
وأضاف الحلقي: بفضل تلاحم شعبنا وقيادتنا وجيشنا سوف ندحر الإرهاب وننتصر عليه ونعيد بناء وطننا بهمة وسواعد وعقول أبناء سورية الأوفياء والشرفاء والمخلصين.
وشدد الحلقي على ضرورة حشد الطاقات لتعزيز المصالحات الوطنية باعتبارها أحد المكونات الأساسية لتعزيز التلاحم المجتمعي والوحدة الوطنية بالتوازي مع العمل على تعزيز قدرات الدولة على الصمود اقتصادياً وعسكرياً ومحاربة كل بؤر الإرهاب، مشيراً إلى حرص الحكومة على تنشيط أدوات التواصل مع كل مكونات المجتمع وعلى صعيد المحافظات كافة للاطلاع على الواقع الخدمي والتنموي والمعيشي فيها.
وأكد الحلقي اهتمام الحكومة بالريف السوري من أجل تحقيق تنمية شاملة ومتوازنة تحقق الاستقرار المجتمعي وتوطين صناعات جديدة.