«الديمقراطية» تسيطر على منبج بشكل شبه كامل

| الوطن- وكالات

سيطرت «قوات سورية الديمقراطية»، أمس، بشكل شبه كامل على مدينة منبج الإستراتيجية الواقعة على خط الإمداد الرئيسي لتنظيم داعش، المدرج على اللائحة الدولية للتنظيمات الإرهابية، في ريف حلب الشمالي الشرقي. ونقل «المرصد السوري لحقوق الإنسان» المعارض، ومقره بريطانيا، عن مصادر أن عمليات التمشيط لا تزال مستمرة في جيوب بوسط المدينة والقسم الشمالي من مركز المدينة، حيث لا يزال عناصر التنظيم، متوارين بمناطق وسط المدينة.
من جانبه، قال المتحدث الرسمي باسم «مجلس منبج العسكري» المتحالف مع «الديمقراطية» شرفان درويش: إن المعارك ما زالت مستمرة لكن 90 بالمئة من المدينة أصبحت خالية من داعش، حسب وكالة «رويترز» للأنباء.
وذكرت وكالة «سمارت» المعارضة، أن معارك عنيفة دارت بين التنظيم وعناصر «المجلس العسكري» في المدينة، أول من أمس، انتهت بسيطرة الأخير على حيي العزر والغسانية ودوار الشمسية، فيما لا يزال التنظيم مسيطراً على حيي السرب وطريق جرابلس ووسط المدينة. وأسفرت المعارك عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف الطرفين، دون ورود تفاصيل عن أعدادهم، وتزامن ذلك مع استهداف المنطقة بغارات لطائرات التحالف الحربية، وفق الوكالة.
وتأتي عملية السيطرة على مدينة منبج بشكل شبه كامل بعد اشتباكات استمرت منذ الـ31 من أيار الفائت حتى الأمس الـ6 من شهر آب.
وذكر «المرصد» أنه تمكن من توثيق استشهاد 432 مواطناً مدنياً بينهم 104 أطفال دون سن الثامنة عشرة، و54 مواطنة فوق سن الـ18 منذ الـ31 أيار، حتى فجر الأمس، فقد ارتفع إلى 203 بينهم 52 طفلاً و18 مواطنة و8 سجناء عدد الشهداء المدنيين السوريين الذين قتلتهم طائرات التحالف الدولي في مدينة منبج وريفها في هذه الفترة، كما أسفرت الضربات الجوية على مدينة منبج وريفها عن سقوط مئات الجرحى بعضهم لا يزال بحالات خطرة. كذلك ارتفع إلى 229 بينهم 52 طفلاً دون سن الثامنة عشرة، و36 مواطنة فوق سن الـ18، عدد الشهداء المدنيين الذين قضوا في قصف لداعش وإطلاق نار من قبل قناصيه وبرشاشاته الثقيلة وانفجار ألغام زرعها التنظيم في المدينة وأطرافها وريفها وبقصف لــ«قوات سورية الديمقراطية» ورصاص قناصاتها وجراء إصابة بعضهم بانفجار السيارات المفخخة بالقرب من أماكن تواجدهم في المدينة وريفها، خلال الفترة ذاتها.
كما وثق «المرصد» في الفترة ذاتها مقتل 269 من مقاتلي»الديمقراطية»، بينهم القيادي في هذه القوات وقائد كتائب «شمس الشمال» فيصل سعدون الملقب أبو ليلى و3 من جنسيات أوروبية، قضوا جميعاً في قصف وتفجير عربات مفخخة وانفجار آليات ورصاص قناصة في مدينة منبج وريفها.
كما وثق «المرصد» مقتل ما لا يقل عن 932 من عناصر وقياديي داعش جراء إصابتهم في قصف لطائرات التحالف الدولي وقصف واشتباكات مع «قوات الديمقراطية» في مدينة منبج وريفها منذ نهاية أيار الفائت وحتى أمس.
في حين قال «المرصد»: إنه حصل على معلومات مؤكدة عن وجود العشرات من مقاتلي التنظيمات المسلحة ممن قتلوا في القصف والضربات الجوية وتفجير المفخخات خلال الاشتباكات بين «قوات الديمقراطية» والتنظيم منذ بدء عملية منبج العسكرية في نهاية أيار الفائت.