سورية

بعد أن دعمت التنظيم في أفغانستان…قاسم: دول عربية وأجنبية سهلت وصول القاعدة إلى سورية برعاية دولية

أكد نائب الأمين العام لحزب اللـه نعيم قاسم، أن الولايات المتحدة وحلفاءها، مولوا التنظيمات الإرهابية في المنطقة لممارسة القتل والتخريب والدمار في دول المنطقة، لافتاً إلى أن تنظيم القاعدة الإرهابي دعمته دول عربية وأجنبية في أفغانستان، ثم سهلت له بالتمويل والدعم للوصول إلى سورية والعراق برعاية دولية، الأمر الذي يعني أن «هناك من يرعى الإرهاب المنظم من أجل أن يفرض قناعاته وبرامجه على منطقتنا».
وكشف قاسم في كلمة له أمس في بلدة الحلوسية الجنوبية، أن تنظيم القاعدة الإرهابي ومتفرعاته من داعش وجبهة النصرة وغيرهما من التنظيمات الإرهابية، ما هي إلا مشروع استعماري إسرائيلي أميركي تدميري وإلغائي في هذه المنطقة.
وقال: إن الإرهابيين التكفيريين لا عهود لهم أمام أحد، وإن التنظيمات الإرهابية تتوافق مع العدو الإسرائيلي في النشأة والسلوك، وهي إفراز من إفرازات هذا العدو، وبالتالي فإن مقاومتنا للمشروع التكفيري هي مقاومة ضد العدو الصهيوني.
وشدد نائب الأمين العام لحزب اللـه على أن الإنجاز والانتصار الميداني الذي حققه الجيش العربي السوري والمقاومة في جرود عرسال والقلمون هو إنجاز تاريخي مؤثر وإنجاز للحاضر والمستقبل، سيكشف للجميع لاحقاً أنه سيؤثر في المعادلات السياسية في هذه المنطقة، وسيسجل في يوم من الأيام أن الساحة تغيرت بعد هزيمة الإرهاب التكفيري في منطقة القلمون وسيغير الساحة كما غير انتصار المقاومة في تموز عام 2006 على العدو الإسرائيلي. ودعا إلى تكاتف كل الجهود من أجل مواجهة الخطر الإرهابي التكفيري وقال: «إن هذه مسؤولية الجميع»، مضيفاً: إن «المقاومة أصبحت خياراً ثابتاً للحاضر والمستقبل»، وهي «مقاومة تحرير وليس بهدف اللعب بالتوازنات في المنطقة».
ورأى قاسم «أن هؤلاء الذين يبررون للإرهاب التكفيري ويتوقعون أن يغيروا المعادلة في لبنان والمنطقة بالأجرة ويعتقدون أن التكفيريين يسدون خدمة لهم بضرب المقاومة ومشروعها لكي يتسلموا بعد ذلك كل شيء في لبنان، واهمون، لأن التكفيريين سيسحقونهم»، مضيفاً «نحن نرى أن الخسائر التي تقع اليوم في المشروع المؤيد للتكفيريين هي أكبر بكثير من الخسائر التي تقع في المشروع المقاوم لأن المقاومة حق».
من جهة أخرى أوقف الجيش اللبناني أول من أمس خمسة إرهابيين في منطقة عرسال البقاعية اللبنانية.
وذكر بيان لمديرية التوجيه في قيادة الجيش اللبناني «أن وحدات من الجيش اللبناني أوقفت في منطقة عرسال اللبناني عبد الرحمن محمد غدادي لإقدامه على نقل 3 سوريين من جرود البلدة إلى داخلها يشتبه في انتمائهم إلى تنظيمات إرهابية ولقيادته سيارة نوع بيك أب من دون أوراق قانونية ولوحات». كما أوقف الجيش اللبناني في بلدة الفاعور السوري المدعو أحمد المحمد للاشتباه في انتمائه إلى أحد التنظيمات الإرهابية واعترافه بالتواصل مع بعض عناصرها.
سانا

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock