سورية

«بروفة» بائسة وممثلون يائسون…«فتح حلب» فشلت في استنساخ سيناريو إدلب

حلب- الوطن : 

فشلت ما تسمى «غرفة عمليات فتح حلب» بشكل ذريع من خلال «البروفة» البائسة التي أدى أدوارها أمس الأول ممثلون يائسون في استنساخ سيناريو شقيقتها «غرفة عمليات فتح إدلب» ومني داعموها بخيبة أمل كبيرة أضاعت جهود «الحرب النفسية» التي مارسوها طوال الشهرين الأخيرين.
الإشاعات التي أطلقها المسلحون عن تحقيق تقدم هنا وخرق هناك، دلت على سوء إخراج الفيلم الذي خلا من مقاطع الفيديو عن النقاط والمواقع التي سيطروا عليها والتي يخادعون ويتفننون بتصويرها لإرضاء الداعمين وقبض الأموال الباهظة عن كل فيلم.
الهجوم على أحياء حلب الغربية حاكى بتخطيطه وتنفيذه سيناريو إدلب وجسر الشغور وأريحا بإطلاق مئات القذائف على مراكز الجيش والمناطق السكنية المأهولة والتقدم تحت غطاء ناري من المدفعية والدبابات والرشاشات الثقيلة وفتح ثغرات عبر أفواج الاقتحاميين الذين اتكلوا على جبهة النصرة، فرع تنظيم القاعدة في سورية، كرأس حربة في الجبهات التي يعول عليها في تحقيق الاختراق على الرغم من أن «النصرة» غير منضوية في «غرفة فتح حلب»، وبذلك خضعت السعودية وتركيا للضغوط القطرية بإشراكها في العملية لضمان إنجاحها.
مصادر ميدانية أوضحت لـ«الوطن»، أن الهجوم مخطط ومعد له بشكل جيد بحيث يدخل المسلحون المعركة كجيش واحد نظامي عبر فتح جبهات متجاورة متماسكة في آن واحد وبخطوط إسناد ناري ودهم خلفي، قطع أوصالها الجيش العربي السوري وعزل كل جبهة عن أخرى على حين تولى سلاحا الجو والمدفعية مهمة قطع خطوط الإمداد الخلفية وتدمير أرتال التعزيزات.
وأكدت المصادر، أن الهدف من العملية تحقيق أهداف غرفة العمليات التي تأسس من أجلها «جيش الفتح» بالسيطرة على أحياء حلب برمتها بدليل أن المسلحين حشدوا أكثر من 15 ألف مسلح على خطوط الجبهات التي فتحوها باتجاه قوس ممتد من حي الأشرفية وصولاً إلى منطقة الراشدين الأولى مروراً بأحياء مساكن السبيل والخالدية والزهراء، وهي مناطق تشكل بوابة عبور إلى أحياء حلب الغربية نظراً لموقعها الإستراتيجي المهم لكنهم أخفقوا في تحقيق أي هدف بفضل تماسك الجيش وصموده وخطته المحكمة لاحتواء الهجمات ثم صدها ودفع المسلحين للتراجع تحت وطأة خسائرهم.
المصادر قدرت عدد قتلى المسلحين بـ500 قتيل حصة «النصرة»، التي تلقت ضربة موجعة وفقدت هيبتها بين المجموعات المسلحة، 150 قتيلاً وعجزت عن سحب جثثهم معها من مناطق الاشتباك والتماس.
الجولة الأولى والأهم من «فتح حلب» انتهت بخسارة مدوية للمسلحين الذين سيعدون للمليون قبل التفكير ببدء الجولة الثانية والنهائية التي لا تسمح عزيمة المسلحين بخوضها ولا ظروف الداعم والمخطط الرئيسي أي حكومة «العدالة والتنمية» على الرغم من تحضير العتاد والذخيرة اللازمة لها.

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock