الجيش تقدم في ريف حمص الشرقي.. وقضى على إرهابيين بريف حماة … الخناق يضيق على ميليشيات خان الشيح.. وضربة موجعة لـ«جيش الإسلام»

| الوطن – وكالات

فيما وسع الجيش العربي السوري من نطاق سيطرته في غوطة دمشق الغربية، ووجهت وحداته العاملة في الغوطة الشرقية ضربة موجعة لميليشيا «جيش الإسلام»، ردت الميليشيات المسلحة بمواصلة استهدافها للأحياء السكنية في العاصمة دمشق بالقذائف الصاروخية، بالترافق صد الجيش هجوما لتنظيم داعش في ريف حمص الشرقي، وقضى على عشرات الإرهابيين والمسلحين في ريف حماة.
وذكر مصدر عسكري وفق «سانا»، أن وحدة من الجيش بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية سيطرت على الطريق الممتد من جنوب دروشا إلى مساكن الدفاع الجوي شرق الزعرورة أشرفية العباسية على اتجاه بلدة خان الشيح في الغوطة الغربية.
وفي الغوطة الشرقية، كثف الجيش من استهدافه للميليشيات المسلحة في مدينة دوما، وأفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» المعارض، بأن «7 أشخاص قتلوا»، من بينهم القائد العسكري في ميليشيا «جيش الإسلام» وقائد عملياتها في منطقة تل الصوان أحمد الصيداوي.
في المقابل، نقلت «سانا» عن مصدر في قيادة الشرطة أن الإرهابيين المنتشرين في حي جوبر أطلقوا ظهر أمس 4 قذائف صاروخية على المنازل السكنية في المزة 86 سقطت إحداها أمام مبنى روضة أطفال الغدير ما تسبب باستشهاد شخص وإصابة 4 آخرين بينهم طفل وطفلة ووقوع أضرار مادية في عدد من منازل المواطنين والممتلكات العامة والخاصة.
كما ذكر مصدر في قيادة شرطة محافظة ريف دمشق بحسب «سانا»، أن الإرهابيين المنتشرين في مزارع مدينة حرستا أطلقوا رصاص القنص باتجاه مدخل مشفى الشرطة بحرستا ما أدى إلى «استشهاد ممرض وإصابة طبيبة بجروح من كوادر المشفى».
وفي السياق، أصيب مدنيان اثنان إثر سقوط قذيفة هاون قرب مطرانية الموارنة في حي باب توما بدمشق، وفق ما ذكرت صفحات على «فيسبوك».
في ريف حمص الشرقي ذكر مصدر عسكري لـ«الوطن»، أن قوة عسكرية مشتركة من الجيش والدفاع الشعبي تصدت لهجوم عنيف شنه مقاتلو داعش باتجاه مواقع ونقاط للجيش شمال شرق مدينة تدمر، حيث تمكنت قوات الجيش والدفاع الوطني من إحباط الهجوم والتقدم والسيطرة على نقاط جديدة.
وفي السياق، أكد مصدر إعلامي لـ«الوطن» مقتل 49 مسلحاً في غارات لسلاح الجو وقصف مدفعي للجيش في بلدات مورك وطيبة الإمام واللحايا والحردانة واللطامنة وعطشان ومعركبة بريف حماة الشمالي، وتل الصياد وقرية الأربعين، ومورك والزلاقيات ولحايا.
وبينما ذكر المرصد أن «قوات سورية الديمقراطية» وسعت نطاق سيطرتها إلى 15 قرية ومزرعة منذ بدء معارك «عزل الرقة»، اعتبر أمين حزب التضامن المرخص محمد أبو القاسم في تصريح لـ«الوطن»، أن أميركا لا تريد القضاء على داعش في الرقة، لأن القضاء عليه يعني انتهاء تدخلها في الشؤون السورية، مشدداً على أن تحرير الرقة لن يتم إلا على أيدي السوريين.