«التنسيق» تدافع عن «حماية الشعب»..وتركيا تمنع عودة اللاجئين لتل أبيض…علوش ومعروف والعكيدي «دواعش أكراد»!

تركت الفتوى الأخيرة لما يدعى «المجلس الإسلامي السوري» باعتبار حزب العمال الكردستاني PKK ووحدات حماية الشعب ذات الأغلبية الكردية YPG التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي بمثابة «دواعش الكرد»، تداعيات وردود فعل عديدة في صفوف قيادات المسلحين في ريف حلب الشمالي والرقة والحسكة نظراً لانضمام أهم قيادات المسلحين وهم زهران علوش وجمال معروف وعبد الجبار العكيدي للقتال في جبهاتهما.
علوش قائد ميليشيا «جيش الإسلام»، ومعروف قائد ميليشيا «جبهة ثوار سورية»، والعكيدي القائد السابق لـ«المجلس العسكري لثوار حلب»، اعتبرهم بعض قادة المسلحين «خوارج وروافض» يجب قتالهم لتطوعهم بالقتال في صفوف الأكراد السوريين ضد تنظيم داعش في عين العرب وتل أبيض وغيرهما من جبهات النزال، وفي المقابل دعا قادة آخرون إلى إعطاء مهلة لهؤلاء الثلاثة لمراجعة حساباتهم ومواقفهم والعدول إلى جادة الصواب بالابتعاد والانفصال عن «وحدات حماية الشعب» قبل إطلاق أحكام نهائية عليهم.
في الأثناء دافعت «هيئة التنسيق الوطنية المعارضة» عن «وحدات حماية الشعب» بعد اتهامها بالقيام بعمليات تهجير للعرب من الأراضي التي تسيطر عليها من قبضة تنظيم داعش الإرهابي.
وفي تدوينة له على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، قال عضو المكتب التنفيذي في هيئة التنسيق منذر خدام: «تتعرض قوات الحماية الشعبية الكردية وحلفاؤها من فصائل الجيش الحر، التي تقاتل معها، إلى هجمة إعلامية ظالمة من قبل المجموعات المسلحة المتطرفة، ومن قبل غيرها، بعد تحريرها لتل أبيض من داعش، إذ تتهم بتطهير عرقي مزعوم، وهذا مانفته قيادة قوات حماية الشعب، بل تمت مناشدة السكان الذين تركوا منازلهم بسبب القتال ضد داعش بالعودة إلى منازلهم وإلى قراهم».
وأضاف خدام: إن «الغريب أنه عندما كانت داعش تسيطر على تل أبيض لم يحرك هؤلاء ساكناً، بل ربما عدوا سيطرتها تحريراً!»، وقال: «أسجل على القوات الكردية خطأ سياسياً بعدم رفعها للعلم السوري إلى جانب العلم الكردي في المناطق التي تسيطر عليها، وعليها أن تفعل ذلك حتى لا توجه رسائل خاطئة إلى شركائها في الوطن».
في الأثناء منعت القوات التركية عودة لاجئين سوريين أكراد من منطقة «آكجا قلعة» بتركيا التي لجؤوا إليها منذ أيام إلى مدينتهم في تل أبيض بريف الرقة هرباً من اشتباكات بين وحدات الحماية الشعبية وتنظيم داعش الإرهابي.