يسهم في إعادة إعمار البلاد … الإدارة المحلية تعد مشروع قانون على غرار المرسوم 66 لتطبيقه بالمحافظات .. العكام: نجاح مشروعات كهذه مرتبط بنجاح المرسوم 66

| محمد منار حميجو

كشف مصدر مسؤول في وزارة الإدارة المحلية أنه يتم حالياً إعداد مشروع قانون على غرار المرسوم 66 المتعلق بتنظيم كفرسوسة لتطبيقه في المحافظات كخطوة لإعادة الإعمار مبيناً أن المشروع قيد النقاش.
وفي تصريح لـ«الوطن» أكد المصدر أن هذه الخطوة جاءت بعد المرسوم 66 باعتبار أن البلاد حالياً بحاجة إلى العديد من التشريعات التي تساهم في إعادة الإعمار ولاسيما للمحافظات الأكثر تضرراً مثل حلب وحمص.
وبين المصدر أن هناك مخططات أولية لبعض المحافظات مثل حمص مشيراً إلى أن الوزارة ستعمل على إنجاح أي تشريع يساهم في إعادة الإعمار ولاسيما أن الأضرار كبيرة وتحتاج إلى الكثير من الجهد.
من جهته قال عضو مجلس الشعب محمد خير العكام: إنه من المبكر حالياً الحكم على نجاح المرسوم 66 باعتبار أن المشروع ما زال قائماً، داعياً إلى الانتظار قليلاً لمعرفة مدى نجاح التجربة.
وفي تصريح لـ«الوطن» اعتقد العكام أن المرسوم 66 هو أفضل من الكثير من التجارب السابقة وهو يعتبر تجربة رائدة إلا أنه ما زال يحتاج إلى عمل.
وأوضح العكام أن هناك مخططات جاهزة في المجلس لإعادة إعمارها لكن حتى هذه اللحظة لم يحدث شيئ على أرض الواقع لافتاً إلى أنه لم يناقش في الحكومة ولا في اللجنة الدستورية أي مشروع على نمط المرسوم 66 لكن هناك نقاش حول هذا الموضوع حالياً.
واعتبر العكام أن أي مشروع قانون على نمط المرسوم 66 قد يكون له دور إيجابي في إعادة الإعمار إلا أن هذا مرهوناً في نجاح التجربة في دمشق ولذلك فإن التريث قبل صدور مشروع القانون يساهم في كشف السلبيات لتلافيها وظهور الإيجابيات لتطويرها.
وقال مصدر في مجلس الشعب إن إعادة الإعمار لا تتوقف على مشاريع القوانين فقط بل لابد من إيجاد آليات متكاملة وواضحة للبدء بهذه المرحلة وخصوصاً في المحافظات الساخنة.
وبين المصدر أن إعادة الإعمار تنطلق بوضع برامج زمنية إضافة إلى دخول الشركات من دول صديقة للمساهمة في إعادة الإعمار وبالتالي فإن إصدار التشريعات هي جزء بسيط من آلية كبيرة لإعادة الإعمار.
ورأى المصدر أن الأضرار كبيرة والتكاليف ستكون بمئات المليارات داعياً الحكومة إلى البدء بتقييم الأضرار ووضع برامج زمنية لذلك.
ووضعت الحكومة في بيانها الوزاري عقب تشكيلها إعادة الإعمار من ضمن أولوياتها مؤكدة أن هذا الموضوع يحتاج إلى تكاتف الجهود من الجميع للإسراع في إعادة الإعمار وعودة الحياة للبلاد.