بعد نكستي الدوري مدرب الحرية يستقيل .. صالة الحرية في أجندة لجنة الصيانة

| حلب- فارس نجيب آغا

بعد اللجان المشكلة حول ملاعب كرة القدم، تم تشكيل لجنة لدراسة وضع صالة الحرية في الصيانة لكونها حيوية وتخدم ألعاباً عدة.
وعلى صعيد كرة القدم فقد قبلت إدارة نادي الحرية استقالة مدرب فريقها الأول مصطفى حمصي ومساعده مصطفى بطل بعد تعرض الفريق لخسارتين متتاليتين أمام حطين والطليعة وعينت بدلاً من المستقيل المدرب إدريس ماردنلي، وهذه هي الاستقالة الثالثة في الدوري بعد بشار سرور من تشرين ومصطفى الرجب من الطليعة مع العلم أن الرجب عاد عن استقالته.. وإلى التفاصيل.

مشكلة الصالة
دفعت صالة نادي الحرية الثمن إثر الضغط الذي نال منها نتيجة استقبال جميع النشاطات التي تخص السلة الحلبية على مدار سنتين تقريباً بسبب القذائف التي طالت صالة الأسد الرياضية وأحدثت فيها الكثير من الخراب، ولا شك أن الكم الكبير من المباريات فضلاً عن الحصص التدريبية لأندية حلب دفعت فاتورتها صالة أخضر الشهباء التي لم تقف عائقاً في وجه الأندية بل احتضنتهم جميعاً في ظل العجز عن إصلاح الصالة وعدم وجود صالة بديلة لكون صالة الجلاء خرجت أيضاً عن الخدمة لوقوعها بمنطقة خطرة قبل تطهير حلب من الإرهاب.
ما حدث لم يكن بالأمر المفاجئ عبر بوادر أولية من خلال تشققات في الباركيه منذ فترة نتيجة الرطوبة وسقوط الأمطار على الأرضية الخشبية من دون العمل على صيانتها في الوقت المناسب وتلافي الأضرار منذ البداية وتركها حتى وصلت اليوم لحد يصعب حياله اللعب عليها، ما أدى لوقف النشاط الرياضي نهائياً والتوجه بالوقت الراهن للاعتماد على صالة نادي الجلاء التي تمت صيانتها بصورة عاجلة بعد خلو المنطقة من المظاهر المسلحة وتمكن إدارة النادي الوصول إليها وترحيل الأنقاض وترميم ما يمكن ترميمه ووضعها تحت الخدمة.
«الوطن» اتصلت برئيس نادي الحرية الأستاذ عدنان العاني ليوضح أن السبب الرئيسي فيما حصل هو نتيجة الرشوحات المائية التي وصلت من ملعب كرة القدم المجاور لجدار صالة كرة السلة نتيجة الأمطار الغزيرة في الأسابيع الماضية، ما أدى لتسربها لتحت أرضية الباركيه وحدوث شرخ في القضبان الخشبية، ناهيك عن تسرب المياه من سقف الصالة حين هطول الأمطار، حيث تصدت اللجنة التنفيذية بحلب عبر مديرية المنشآت للصيانة من خلال حفر خندق مع صبة بيتونية عند الجدار لمنع تسرب المياه مستقبلاً مع صيانة سريعة لأرضية الصالة، حيث باشرت الورشة المستقدمة عملها على أن تنتهي الرتوش خلال الأيام القادمة وتعود الصالة لاستقبال النشاط الرياضي، وهو حل إسعافي سريع يوفي بالغرض في الوقت الراهن، لذلك نوضح أنه لا داعي للتهويل ورمي الاتهامات هنا وهناك والأمور تمشي بشكلها الطبيعي من حيث عملية الصيانة، وبدورنا نؤكد تجاوب اللجنة التنفيذية معنا ومبادرتها بصورة عاجلة لإرسال لجنة تشرف على تلافي وإصلاح الأضرار.

الماردنلي مدرب
خسارة أولى مع حطين ومن ثم الطليعة بدوري المحترفين لكرة القدم كانت كافية بالنسبة لمدرب الحرية الكابتن مصطفى حمصي ليعلن استقالته من قيادة الفريق الأخضر ويترجل باكراً مع مساعده مصطفى بطل من دون أي مقدمات أو اتهامات لأحد، وتأتي هذه الخطوة في ظرف عصيب على اعتبار أن الدوري يتابع مسيره ومازال الوقت مبكراً جداً لأن الحرية لم يخض سوى مواجهتين فقط ويصعب الحكم على الفريق بهذه السرعة، لكن ربما أتت الاستقالة لتفسح المجال لمدرب جديد قد يحمل معه بشائر الفرح، وخاصة أن المواجهة القادمة ستكون مع الكرامة وهي ليست بالأمر السهل.
حقيقة لم نسمع عن أي مشكلة واجهت اللاعبين رغم قربنا منهم وتبادل الأحاديث معهم والأغلبية أكدوا عدم وجود عوائق بل العكس تماماً ولم يكن هناك أي مقدمات سابقة لهذا المشهد ولا نية لمجلس الإدارة لإقالة المدرب كما نعلم شخصياً، وبناء على ما تقدم فقد عقد مجلس إدارة نادي الحرية اجتماعاً عاجلاً لسد النقص الحاصل بالجهاز الفني، حيث قرر إسناد المهمة لمدرب فريق الشباب الكابتن إدريس ماردنلي ويساعده عدنان أبو عجوز ونزير طاهر مدرباً لحراس المرمى وخالد الظاهر إدارياً، ويشرف على الفريق عضو مجلس الإدارة الكابتن أحمد قدور، طبعاً ما حدث ربما يشكل صدمة إيجابية لخروج الحرية من دائرة الهزائم ويعود من رحلة حمص بفوز يصحح فيه وضعه ويتقدم على سلم الترتيب وهو ما تأمله الجماهير التي تنتظر أن يكون القادم أفضل.