كاتب هندي: داعموه سيدفعون ثمن أخطائهم … شلاباتا يدين مجازر الإرهاب في سورية.. وماركفارت يعتبر العقوبات الغربية «غير قانونية»

| وكالات

بينما أدان رئيس معهد العلاقات الدولية التشيكوسلوفاكي يارومير شلاباتا المجازر التي ارتكبتها التنظيمات الإرهابية في سورية، مؤكداً عدم وجود بديل للحل السياسي للأزمة في سورية، أكد الحقوقي التشيكي بيتر ماركفارت أن الإجراءات القسرية الأحادية الجانب التي يفرضها الغرب على سورية غير قانونية وتسببت بمعاناة الشعب السوري، في وقت اعتبر الكاتب الهندي فيجاي براشاد أن الدول التي دعمت التنظيمات الإرهابية في سورية ستدفع ثمن أخطائها التي ارتكبتها.
وذكرت وكالة «سانا»، أن شلاباتا «أدان» التفجيرات الإرهابية والمجازر التي ارتكبتها التنظيمات الإرهابية في جبلة وحلب ومناطق أخرى في سورية، معربا عن «تضامنه وتعازيه لسورية قيادة وشعبا».
واعتبر شلاباتا أنه لا يوجد بديل للحل السياسي للأزمة في سورية، مشيراً إلى أن القيادة السورية ومنذ بداية الأزمة أعلنت رغبتها في الحل السياسي من خلال الحوار السوري السوري دون تدخل خارجي وتعاونت مع جميع المبادرات بإيجابية من أجل إيجاد حل وفق تطلعات الشعب السوري.
وأشار إلى أن «أجندات ومصالح قوى إقليمية ودولية حالت دون نجاح مساعي الحل السياسي للأزمة في سورية بل عملت تلك القوى على إرسال التكفيريين والمرتزقة إلى سورية وزودتهم بالمال والتدريب والأسلحة وفبركت فضائياتها الأخبار الكاذبة للتغطية وخداع وتضليل الرأي العام الدولي».
ودعا شلاباتا المجتمع الدولي إلى التوحد في مكافحة الإرهاب والتصدي للأفكار الظلامية الهدامة التي تهدد مستقبل الأجيال القادمة قبل فوات الأوان والوقوف إلى جانب الدول التي تتصدى للإرهاب وتعزيز قدراتها العسكرية والاقتصادية والسياسية وفي مقدمتها سورية معربا عن ثقته بقدرة الشعب السوري على إفشال المخططات الخارجية ضد بلاده. من جهته، أكد ماركفارت أن الإجراءات القسرية الأحادية الجانب التي يفرضها الغرب على سورية غير قانونية وتسببت بمعاناة الشعب السوري، مشدداً على ضرورة الرفع الفوري لتلك الإجراءات.
وأوضح ماركفارت في تصريح لموقع «أوراق برلمانية» الإلكتروني التشيكي أمس، وفق ما نقلت «سانا»، أن الحل الأمثل لمشكلة موجات اللجوء المكثفة إلى أوروبا يكمن في «التوقف عن دعم الإرهابيين وإنهاء الإجراءات الاقتصادية القسرية أحادية الجانب المفروضة على بعض دول المنطقة ومنها سورية»، معتبرا أن دور السياسيين الأوروبيين في هذا الحل يبقى «محدودا»، لأن دعم الإرهاب تتولاه الولايات المتحدة وممالك ومشيخات الخليج كالسعودية وقطر. وأشار إلى أن «أوروبا وبسبب السياسات الغبية لمسؤوليها أصبحت الآن توجد على الهامش في مجال السياسة الدولية وتخضع فقط للابتزاز والسرقة»، كما حصل في موضوع الاتفاق مع نظام رجب طيب أردوغان حول وقف تدفق اللاجئين إلى الدول الأوروبية.
من جانبه، أكد براشاد أن الدول الغربية والأنظمة الحاكمة في تركيا والسعودية وقطر والأردن التي دعمت التنظيمات الإرهابية في سورية على مدى السنوات الماضية ستدفع ثمن أخطائها التي ارتكبتها عبر تقديم هذا الدعم من خلال سلسلة طويلة من الهجمات التي ستتعرض لها.
وأشار في مقال له نشرته صحيفة «الهندو» الهندية، وفق ما نقلت «سانا» إلى الاخطاء التي ارتكبها الغرب وأنظمة الخليج وتركيا في دعمهم للإرهابيين في سورية، موضحاً أن الغرب حاول تكرار النموذج الليبي في سورية ولكن الأوضاع في هذا البلد مختلفة جداً حيث أكد الجيش السوري أنه جيش منظم وعقائدي وقادر على مواجهة التنظيمات الإرهابية.
وأوضح أن الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة عمدت بعد إخفاق خططها في التدخل العسكري المباشر إلى اعتماد خطط جديدة هدفت إلى اضعاف سورية وخلق الفوضى من خلال زيادة دعم التنظيمات الإرهابية حيث تم نقل المرتزقة والأسلحة إلى هذه التنظيمات عبر تركيا ومنها إلى سورية.