الرئيسية | سورية | أكد عدم تحقيق عملية الإنزال في دير الزور لأهدافها … «المرصد» المعارض: الأميركيون يلفقون الأكاذيب

أكد عدم تحقيق عملية الإنزال في دير الزور لأهدافها … «المرصد» المعارض: الأميركيون يلفقون الأكاذيب

| الوطن- وكالات

بينما أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، أن عملية الإنزال البري التي نفذها الجيش الأميركي في دير الزور، استهدفت قيادييْن في تنظيم داعش، نافية في ذات الوقت أسرها لعناصر من التنظيم أو تحريرها رهائن، اتهم «المرصد السوري لحقوق الإنسان» المعارض الأميركيين بتلفيق الأكاذيب حول العملية، مرجحاً أنها فشلت في تحقيق أهدافها الرئيسية.
وأكد مدير «المرصد»، رامي عبد الرحمن، أن الأميركيين يقومون بتلفيق الأكاذيب حول عملية الإنزال، وأنهم لم يأخذوا أي جثث، بل أخذوا جثث وجرحى من عناصر التنظيم بعد الاشتباكات في محطة الكبر واستهداف سيارة تقل عناصر من التنظيم وقتل من فيها.
وأضاف: «على ما يبدو أن العملية فشلت في تحقيق أهدافها الرئيسية باعتقال قيادات مهمة للتنظيم، حيث كان لديهم قوائم بأسماء أرادوا اعتقالها، ونعتقد أن العناصر العربية التي كانت ضمن قوات الإنزال هي من العشائر العربية أو النخبة التي دربت مؤخراً على يد القوات الأميركية، وشهود عيان أوقفوهم أبلغونا أن القوات التي نفذت الإنزال كان من بينهم غربيون، إضافة لعناصر عربية، ومحطة تصفية المياه تقع في قرية كبر جزيرة والواقعة مقابل قرية كبر الشامية على الضفة الجنوبية من نهر الفرات، والتي قصفتها إسرائيل سابقاً على أنها مفاعل نووي»، مشيراً إلى أن معلومات استخباراتية وصلت لـ«التحالف» بأن محطة تصفية المياه في الكبر فيها قياديون من التنظيم. يشار إلى أنه وحسب تقارير صحفية فإن مروحيات تابعة لـ«التحالف الدولي» الذي تقوده واشنطن خرقت السيادة السورية الأحد، ونفذت عملية إنزال بري نادرة في ريف دير الزور، وقتلت 25 مقاتلاً على الأقل من تنظيم داعش، المدرج على اللائحة الدولية للتنظيمات الإرهابية، وسحبت جثثهم واعتقلت عدداً منهم وحررت رهينتين.
وأعلن المتحدث باسم «البنتاغون» جيف ديفيس، في مقابلة مع شبكة «سي إن إن» الإخبارية الأميركية، حسب مواقع إلكترونية معارضة، أن عملية الإنزال استهدفت قيادييْن في تنظيم داعش، دون أن يكشف عن هويتهما.
وقال ديفيس: «نعم، كان هناك عملية أمس (الأحد) بالقرب من دير الزور، وكانت عملية (ناجحة) ركزت على قادة في التنظيم، ونفذتها فرقة استهداف تابعة للجيش الأميركي»، دون تقديم تفاصيل إضافية. ورأى ديفيس، أن العملية كانت «روتينية»، نافياً في الوقت نفسه تحرير رهائن أو اعتقالات في هذه العملية.
وأشار ديفيس، إلى أن العملية تخللها قتال عنيف قرب محطة المياه في قرية الكبر غرب دير الزور، موضحاً أن الهدف من العملية ليس فقط تصفية القياديين، إنما جمع المعلومات لعمليات أخرى».
ولم يؤكد ديفيس الرقم الذي تداولته مصادر محلية بأن عدد قتلى عناصر التنظيم في العملية 25 عنصراً، ولكنه أشار إلى أن حصيلة القتلى التي تحدث عنها النشطاء مبالغ فيها.