رئيس الحكومة: قطع المياه جريمة حرب.. ومعاناة دمشق مرحلية … الجيش يكثف هجومه في وادي بردى.. وموسكو تدعمه

توافقت التصريحات الروسية والسورية حول قرب حل مشكلة المياه في دمشق وإنهاء الوجود الإرهابي في ريفها، على وقع تصعيد الجيش العربي السوري من عمليته في منطقة وادي بردى، بموازاة استمراره في التصدي للميليشيات التي تخرق اتفاق وقف إطلاق النار.
وفي تصريح له من مصرف سورية المركزي أكد رئيس الحكومة عماد خميس أمس أن قطع المجموعات الإرهابية للمياه عن أبناء دمشق «يعد جريمة حرب والعديد من الدول اعترفت بذلك»، وأضاف: «أطمئن المواطنين بأن معاناتهم من نقص المياه في دمشق مرحلية وأن قواتنا المسلحة تقوم بجهود كبيرة لإعادة الوضع إلى ما كان عليه».
وتوافق حديث خميس مع ما كتبه ممثل مركز حميميم لتنسيق المصالحة العقيد سيرغي إيفانوف، على صفحة المركز على فيسبوك وقال: «تشن الآن الوحدات البرية الصديقة هجوماً موسعاً نحو المناطق التي تسيطر عليها مجموعات إرهابية أعلنت فيما مضى انتماءها لتنظيم النصرة، في منطقة وادي بردى»، لافتاً إلى أن الهجوم «تزامن مع إعلان رئيس هيئة الأركان العامة (الروسي) الجنرال فاليري غيراسيموف عن اقتراب تحقيق النصر في تلك المنقطة».
بدوره ذكر «المرصد السوري لحقوق الإنسان» المعارض، أن وادي بردى يشهد تصاعداً في وتيرة الاشتباكات المتواصلة منذ صباح الثلاثاء، إثر هجوم عنيف باشرته قوات الجيش من محاور دير مقرن وكفير الزيت بشمال غرب وادي بردى، ومحوري عين الفيجة وبسيمة، حيث تدور اشتباكات عنيفة بين قوات الجيش وحلفائه من جهة، و«الفصائل المقاتلة والإسلامية وجبهة فتح الشام» من جهة أخرى، على حين ذكرت صفحات على «فيسبوك»، أن «صاروخي أرض أرض استهدفا مقرات لجبهة النصرة في قريتي بسيمة والفيجة بوادي بردى وحققا إصابة مباشرة، بينما استهدف صاروخ أرض أرض آخر أحد مقرات النصرة في حارة السبيل بعين الخضرة وحقق إصابة مباشرة أيضاً، كما استهدف صاروخ أحد مقرات النصرة في طريق النقب جانب التربة ببلدة بسيمة وحقق إصابة مباشرة».
وفي الغوطة الشرقية، «تجددت الاشتباكات العنيفة» بين الجيش والميليشيات في محيط كتيبة الصواريخ بحزرما ومحور حزرما الزريقة إثر «الخرق المتكرر لوقف إطلاق النار من المسلحين»، حسب ما ذكرت صفحات على «فيسبوك».
على خط مواز، أكد مصدر عسكري في حمص لـ«الوطن»، أن وحدات الجيش خاضت أمس معارك عنيفة مع داعش بريف حمص الشرقي، بالترافق مع قصف صاروخي ومدفعي مركز نفذه الجيش على مواقع وتحصينات التنظيم في عمق مناطق سيطرتهم في جبال الشومرية وبادية تدمر.