وصفوه بغير المنطقي!! .. «الجسر» يعوق طلاب الطب البشري في الجامعات.. ومطالبات بتأجيله

| فادي بك الشريف

طالب طلاب الطب البشري السنة الخامسة في الجامعات الحكومية بتأجيل تطبيق قرار مجلس التعليم العالي، ما يسمى بـ«الجسر» لطلاب الطب، والذي تم تأجيل تطبيقه في العام الماضي على أن يطبق هذا العام 2016/2017 معتبرين أنه غير عادل ولا يتماشى مع الظروف الصعبة وبشكل خاص شريحة الطلاب.
يرى محمد وهو طالب طب سنة خامسة أن هذا القرار غير منطقي وخاصة في ظل الظروف الصعبة، إذ من غير المعقول أن تسمح الوزارة لنا في السنة الرابعة بالترفع إلى السنة الخامسة على 6 مقررات تضاف إليها 13 مادة في السنة الخامسة، أي ما مجموعه 19 مادة، ثم تفرض علينا قراراً «مفاجئا» غير معروفة آلياته بالنسبة لنا، وإنه ممنوع أن نترفع للسنة السادسة في حال حملنا مقرراً «دراسيا» واحداً» تحت غطاء أن السنة السادسة هي سنة تدريبيه فقط!
بينما كانت قد سمحت، من قبل، لطلاب السنة السادسة أنفسهم هذا العام بالتقدم للامتحان الوطني المشروط وهم يحملون 4 مقررات، فكيف يتفق هذا مع ذاك؟! علماً أنه وحسب نظام الجامعة بحمل المقررات لا مانع من أن ينتقل الطالب للسنة السادسة وهو يحمل المواد السريرية التي سيقوم بدراستها من جديد على أي حال من أجل اجتياز المقابلة السريرية والامتحان الوطني معاً».
وقد قالت الطالبة لبنى: إن هذا القرار مجحف بحقنا، فكيف للوزارة أن تسمح لطلاب الكليات أجمع بالانتقال للسنة التالية على 4 مقررات، وتمنعنا نحن طلاب الطب؟ وقال باسل وهو أيضاً طالب سنة خامسة بجامعة دمشق: ما دام هناك تطبيق خطة جديدة في كليات الطب وقد اعتبرتنا طلاباً قدامى فالأجدر أن يطبق هذا القرار مع بدء تطبيق هذه الخطة، أي يجب أن نُستثنى من قرار الجسر اللا منطقي.
وقال علاء وهو طالب طب من جامعة حلب يداوم شرطياً في دمشق: إنه من غير المنطقي تطبيق مثل هذا القرار ولاسيما بوجود 5 مقررات غير متماثلة بين حلب ودمشق، وأن توقيت الدورة الامتحانية الخاصة بتقديم هذه المواد عادة ما يكون في بداية الفصل من السنة السادسة.. أو في وقت يتداخل وقته مع الدورة التكميلية لطلاب التخرج؟!.. إذا نحن راسبون سلفاً ومنذ اللحظة حسب القرار؟!
ورفض الطلاب هذا القرار بالمطلق، كما أن إدارة الكلية حسب رأيهم أدرى بأعداد الطلاب الذين سيتخلفون عن زملائهم بسبب هذا القرار، على حين وعلى ما يبدو أن الوزارة ليست على علم بذلك، فهل من المعقول أن يخسر الطالب سنة كاملة بسبب مقرر دراسي واحد قد تجبرهم الظروف الصعبة على مثل ذلك؟! هذا عدا النقص الذي قد يحصل في كوادر الأطباء المقيمين في مشافي التعليم العالي والصحة، ولاسيما في ظل سفر الأطباء بعد التخرج إلى دول الخارج.
وحول هذا الموضوع أكد نائب عميد كلية الطب البشري للشؤون العلمية بجامعة دمشق الدكتور يوسف بركات لـ«الوطن» أن القرار يعود لمجلس التعليم العالي، مشيراً إلى أنه لغاية تاريخه لم يصدر أي شيء بهذا الخصوص، كما أن عمادة الكلية لم تبلغ إذا ما سيتم تطبيقه أو تأجيله، علماً أنه سبق أن تم تأجيل تطبيق القرار سابقاً.