الأولى

بعد بسيمة وعين الخضرة.. الاشتباكات وصلت إلى عين الفيجة في وادي بردى … الجيش يتقدم بريف حمص الشرقي.. وداعش يفصل دير الزور عن مطارها

| دمشق- مازن جبور – حمص- نبال ابراهيم – حماة – محمد أحمد خبازي

واصل الجيش العربي السوري تقدمه ضد تنظيم داعش الإرهابي بريف حمص الشرقي، وضد جبهة النصرة (فتح الشام) في وادي بردى بريف دمشق، على حين تمكن التنظيم من فصل مدينة دير الزور عن مطارها العسكري، وانضمت القاذفات الروسية إلى جهود الجيش لردعه.
وقالت مصادر أهلية في دير الزور في اتصال هاتفي مع «الوطن»: إن مقاتلي التنظيم سيطروا على منطقة المهندسين المتاخمة للمطار والتي تعتبر جزءاً من سوره، بينما لا يزال «لواء التأمين» المحاذي للمنطقة من الجهة اليمنى، والواقع على قمة جبل مطل على منطقة المهندسين بيد الجيش الأمر الذي يمكن الجيش من استهداف مقاتلي التنظيم في تلك المنطقة».
وأوضحت المصادر، أن «مقاتلي التنظيم سيطروا أيضاً على «سرية جنيد» في منطقة المقابر المحاذية للمطار والتي تمر منها الطريق الواصلة إلى مدينة دير الزور، ما أدى إلى قطع الطريق وبالتالي فصل المدينة عن المطار».
ومساء أمس، أعلن ممثل المركز الروسي للمصالحة في حميميم أليكسندر إيفانوف على صفحة المركز على «فيسبوك»، أن القاذفات الروسية «تقوم بما يجب عليها في دعم القوات البرية الصديقة في دير الزور بالتصدي لهجوم تنظيم داعش الإرهابي، ولكن من المبكر الحديث عن نتائج المعركة في ظل تمكن عدد من الانتحاريين من فصل المطار العسكري عن المدينة».
وفي ريف العاصمة، قالت صفحات على «فيسبوك»: إن الجيش دمر نفقين للإرهابيين في وادي سالم ببلدة عين الفيجة، موضحة أن «المعارك تدور حالياً داخل عين الفيجة والجيش يتقدم»، بعدما سيطر على بلدة عين الخضرة بالكامل، وعلى دوار النمل الذي يفصلها عن عين الفيجة، على حين أعلن بيان عن «حميميم» انضمام قريتي الحسينية وبرهليا من أصل القرى التسع (التي كانت تخضع للمسلحين وجبهة النصرة)، إلى نظام وقف إطلاق النار، موضحاً أن قرى كفر العواميد وسوق وادي بردى ودير قانون ودير مقرن وكفير الزيت وعين الفيجة المتبقية، أعربت عن رغبتها في الانضمام إلى الهدنة.
إلى حمص ذكر مصدر ميداني في ريف حمص لـ«الوطن»، أن وحدات الجيش والقوى الرديفة وسعت سيطرتها بمحيط المحطة الرابعة وتلول التياس في منطقة التيفور بريف حمص الشرقي، بعد معارك عنيفة مع مقاتلي تنظيم داعش، ما أسفر عن مقتل وإصابة أعداد من مقاتليه، موضحاً أن المعارك انخفضت وتيرتها بعد سيطرة الجيش على عدة نقاط كانت تحت سيطرة التنظيم وإجبار مقاتليه على الانسحاب إلى خطوط دفاعية لهم تقع على بعد من 1 إلى 2كم.
وبالترافق شن الطيران الحربي سلسلة غارات على نقاط تمركز عناصر التنظيم ومواقعهم بمحيط تلول التياس والمحطة الرابعة.
وفي ريف حماة شن الطيران الحربي السوري صباح أمس غارات مكثفة على مواقع داعش في ناحية عقيربات في ريف سلمية الشرقي، ما أدى إلى مقتل العشرات من الدواعش وتدمير عتاد حربي للتنظيم.
من جهة ثانية نقل نشطاء عبر صفحاتهم على «فيسبوك» عمَّن سموهم بـ«المصادر المعارضة»، «أن العشرات من أعضاء المجموعات الإرهابية التي تدين لجبهة النصرة، ومن مسلحي الفصائل المسلحة في ريف حماة الشمالي، أعلنوا تمردهم على قياداتهم ورفضهم المهام القتالية التي يكلفون بها في المنطقة بسبب سرقة رواتبهم، وعدم استلامها منذ 3 أشهر حتى الآن».

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن