سورية

أوليانوف: التحقيقات حول الكيميائي في سورية مشكوك في مصداقيتها

| وكالات

أكدت روسيا أن التحقيق الذي أجرته المنظمة الدولية لحظر الأسلحة الكيميائية في سورية والعراق لم يكن فعالاً واعتمد على شهادات مشكوك في مصداقيتها.
وقال مدير إدارة الحد من انتشار الأسلحة والسيطرة عليها في وزارة الخارجية الروسية، ميخائيل أوليانوف في مقابلة، أمس، وفق ما نقلت وكالة «سانا»: إن «التحقيق الذي أجرته المنظمة الدولية لحظر الأسلحة الكيميائية في سورية والعراق لم يكن فعالاً واعتمد على شهادات مشكوك في مصداقيتها».
وكانت وزارة الخارجية والمغتربين أكدت في رسالتين للأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن في تشرين الثاني الماضي أن الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية «لا تعيران أي اهتمام عندما تقوم المجموعات الإرهابية باستخدام الأسلحة الكيميائية ضد الشعب السوري، وأنهما تقيمان الدنيا ولا تقعدانها عندما يتعلق الأمر بادعاءات لا أساس لها تتهم الحكومة السورية بارتكاب مثل هذه الأعمال».
وقال أوليانوف: «بصراحة توقعنا عملاً أكثر فاعلية من المنظمة في هذا الاتجاه ولكن للأسف فإن هذه التوقعات لم تتحقق»، موضحاً أن لجنة التحقيق التابعة للمنظمة «نفذت أنشطتها بهذا الشأن خلال السنوات الماضية عن بعد معتمدة فقط على معلومات قدمها شهود خلال مقابلات معهم».
وطالبت وزارة الخارجية والمغتربين في رسالتيها منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بإرسال خبرائها إلى سورية للتحقيق في العديد من الحالات التي استخدمت فيها التنظيمات الإرهابية الأسلحة الكيميائية والتزام مبدأي الشفافية والنزاهة في التحقيق والبعد عن التسييس لأن إخفاء الحقائق وتزويرها واعتماد القرارات تحت وسائل التهديد والوعيد والابتزاز لن يجنب البشرية كوارث استخدام أسلحة الدمار الشامل من الإرهابيين.

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن