الرئيسية | عربي ودولي | موقف واحد من الحديث عن الاتصال بالاستخبارات الروسية … الكرملين: «أنباء مزيفة».. ترامب: «كلام فارغ»

موقف واحد من الحديث عن الاتصال بالاستخبارات الروسية … الكرملين: «أنباء مزيفة».. ترامب: «كلام فارغ»

قال المتحدث باسم الرئيس الروسي: «إن الأنباء التي تحدثت عن اتصالات فريق الرئيس الأميركي دونالد ترامب بجهاز المخابرات الروسية قبل الانتخابات الأميركية لا أساس لها من الصحة».
ودعا دميتري بيسكوف المتحدث باسم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أمس الأربعاء إلى عدم الوثوق بالأخبار، التي تنشرها الصحف، في إشارة إلى ما ذكرته «CNN»، و«نيويورك تايمز»، حول اتصالات مستشاري ومساعدي ترامب بجهاز الاستخبارات الروسية قبل الانتخابات الرئاسية الأميركية. وقال المتحدث باسم الرئيس الروسي: «لن نصدق معلومات لا مصدر لها، أخبار الصحف، لم تستند إلى أي وقائع، ولم تشر كذلك إلى أي حقيقة».
وأشار بيسكوف إلى أن وسائل الإعلام الأجنبية تستند إلى 5 مصادر حول هذه الأخبار، ولكنها لم تسمِ أي مصدر»، وأضاف: «من المؤكد أن هناك معلومات، حول من هم هؤلاء الناس؟ ومتى وقع ذلك؟ سيأتي الوقت ويصرح أحد الأشخاص بالأمر، دعونا ننتظر هذه اللحظة». وبدوره رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس فكرة وجود أي «صلات مع روسيا» في تغريدة جاءت بعد تقرير لصحيفة نيويورك تايمز ذكر أن أعضاء في حملته للرئاسة تواصلوا مع مسؤولين من المخابرات الروسية. وقال في تغريدة على تويتر: «التواصل مع روسيا كلام فارغ وهي مجرد محاولة للتستر على الأخطاء الكثيرة التي ارتكبتها حملة (المرشحة الديمقراطية) هيلاري كلينتون الخاسرة».
هذا وقد ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» نقلاً عن أربعة مسؤولين أميركيين: إن تسجيلات هاتفية ومكالمات تم رصدها تظهر أن أعضاء في حملة دونالد ترامب بانتخابات الرئاسة ومساعدين آخرين له اتصلوا مراراً بمسؤولين كبار في المخابرات الروسية خلال العام الذي سبق الانتخابات.
وذكرت الصحيفة أن ثلاثة من المسؤولين قالوا إن أجهزة تنفيذ القانون والمخابرات الأميركية اعترضت الاتصالات في الوقت ذاته تقريباً الذي اكتشفت فيه أدلة على أن روسيا كانت تحاول التأثير في انتخابات الرئاسة بالقرصنة الإلكترونية على اللجنة الوطنية الديمقراطية.
وقالت إن أجهزة المخابرات سعت بعد ذلك لمعرفة إذا ما كانت حملة ترامب تتواطأ مع الروس بشأن التسلل أو غيره من الجهود للتأثير في الانتخابات.
وقالت «نيويورك تايمز»: إن الاتصالات التي تم اعتراضها مختلفة عن المحادثات التي جرى التنصت عليها في العام الماضي بين مايكل فلين مستشار ترامب السابق للأمن القومي وسيرغي كيسلياك سفير روسيا لدى الولايات المتحدة. وخلال تلك المحادثات بحث المسؤولان العقوبات التي فرضتها إدارة الرئيس السابق باراك أوباما على روسيا. وقدم فلين معلومات مضللة للبيت الأبيض بشأن الاتصالات وطُلب منه الاستقالة ليل الإثنين الماضي.
ورفض المسؤولون الكشف عن كثير من التفاصيل بما في ذلك المسائل التي نوقشت في الاتصالات وأسماء المسؤولين الروس الذين شاركوا فيها وكم عدد مستشاري ترامب الذين تحدثوا مع الروس. وقالت «نيويورك تايمز» إنه لم يتضح أيضاً إذا ما كانت المحادثات لها أي صلة بترامب نفسه.
وما يخص مزاعم انتهاك روسيا لمعاهدة صواريخ أميركية قال الكرملين أمس: إن روسيا ملتزمة باحترام تعهداتها الدولية بما يشمل تلك المتعلقة بالصواريخ رداً على تقارير عن انتهاك موسكو لمعاهدة مع الولايات المتحدة من خلال نشرها صواريخ جديدة تطلق من قواعد أرضية.
وقال المتحدث باسم الكرملين في إفادة صحفية يومية عبر الهاتف: «روسيا كانت وستبقى ملتزمة بتعهداتها الدولية بما يشمل المعاهدة المذكورة… لم يوجه أحد اتهاما رسميا لروسيا بانتهاك المعاهدة».
روسيا اليوم- رويترز- وكالات