مقتل عشرات الإرهابيين في درعا.. والمعارك في محيط «المنشية» تتواصل

| وكالات

أردى الجيش العربي السوري أكثر من 74 مسلحاً من تنظيم «جبهة النصرة» (فتح الشام حالياً) المدرجة على اللائحة الدولية للتنظيمات الإرهابية، بين قتيل ومصاب ودمر لهم تحصينات وأسلحة خلال عملياته على تجمعاتهم ومحاور تسللهم في عدد من أحياء مدينة درعا وريفها.
وأفاد مصدر عسكري، وفق ما نقلت وكالة «سانا» للأنباء، بأن وحدات الجيش نفذت عمليات مكثفة على تجمعات وتحصينات المجموعات الإرهابية التابعة لـ«النصرة» في حي النازحين وكوم الرمان وجنوب الغارية الغربية وجنوب غرب اليادودة وتل شهاب في مدينة درعا وريفها، أسفرت عن «مقتل أكثر من 24 إرهابياً وإصابة 50 آخرين».
ولفت المصدر إلى أن العمليات أدت إلى «تدمير 4 مراكز محصنة للإرهابيين ودشمتين و5 رشاشات ثقيلة»، مؤكداً أن «وحدات الجيش تواصل عملياتها ورماياتها النارية ضد تجمعات وتحركات إرهابيي جبهة النصرة في المنطقة».
وأشار المصدر إلى أن «وحدة من الجيش قضت على مجموعة إرهابية من تنظيم جبهة النصرة حاولت التسلل إلى إحدى كتل الأبنية في حي المنشية». إلى ذلك أقرت التنظيمات الإرهابية على صفحاتها في مواقع التواصل الاجتماعي بمقتل عدد من إرهابييها منهم: «حسن إبراهيم جروان المسالمة ومحمد أنور الكراد وعماد عمار عوض المحاميد ومحمود خلدون بجبوج وقاسم محمد ياسين الحريري وعبد الرحمن عطا اللـه راشد الحريري ومحمد أحمد موسى الحريري ومحمد موسى المسالمة ومفلح محسن شريداي وهاشم حمدي العقايلة». إلى ذلك، رفضت «غرفة عمليات البنيان المرصوص» التابعة للتنظيمات الإرهابية والميليشيات المسلحة المتحالفة معها، «رفضت» طلباً من السلطات الأردنية بإيقاف المعركة التي تشنها في حي المنشية بمدينة درعا. وذكر القائد الميداني في «غرفة البنيان المرصوص»، المدعو «أبو بكر العبدلله»، وفق ما نقل موقع «الحل السوري» الالكتروني المعارض، أن «ضابطاً أردنياً رفيع المستوى طلب من فصائل البنيان المرصوص إيقاف المعركة، بذريعة أن الوضع السياسي على مستوى سورية غير مناسب للقيام بعمل عسكري»، مضيفاً: إن «فصائل البينان المرصوص رفضت الطلب الأردني، وأصرت على العمل العسكري في حي المنشية حتى فرض السيطرة الكاملة على الحي».
وأوضح المصدر أن الأردن «حاولت منع بعض الفصائل العسكرية التابعة للموك من المشاركة بالعمل، من خلال الضغط عليها وفرض عقوبات، الأمر الذي دفع بعض الفصائل للانسحاب من المعركة قبل بدئها بأيام».
وبعد أن ذكر «الحل السوري»، أن «الاشتباكات العنيفة لا تزال مستمرة»، ادعى بأن «النصرة» وحلفاؤها «تمكنت من السيطرة على جامع المنشية وعدد من الأبنية المحيطة به، وباتت تبتعد عن الوحدة الإرشادية قرابة 100 م فقط».
من جهتها، أفادت «سانا»، بأن المجموعات الإرهابية المنتشرة في بعض مناطق درعا البلد «قصفت» ظهر أمس حي المنشية بالقذائف الصاروخية ما تسبب «بإصابة 6 أشخاص بينهم 3 نساء وطفلة ووقوع أضرار مادية بمنازل المواطنين وممتلكاتهم».
وتصدت وحدات الجيش السوري خلال اليومين الماضيين لهجوم عنيف شنه المئات من إرهابيي «النصرة» على النقاط العسكرية وحي المنشية والأحياء السكنية الأخرى في مدينة درعا وأوقعت في صفوفهم العديد من القتلى والمصابين.
وفي ريف القنيطرة وجهت وحدات من الجيش ضربات مكثفة على تجمعات المجموعات الإرهابية المنضوية تحت زعامة «النصرة».
ونقلت «سانا» عن مصدر عسكري، أن وحدات من الجيش نفذت بسلاح المدفعية رمايات مركزة على تجمعات التنظيمات الإرهابية في قرى الرويحينية والمشيرفة وأم باطنة رداً على استهدافها بعض النقاط العسكرية العاملة بريف القنيطرة.
وأشار المصدر إلى أن الرمايات النارية أسفرت عن «إيقاع قتلى ومصابين في صفوف الإرهابيين وتدمير كمية من الأسلحة والذخيرة».