الجيش يتقدم على حساب داعش في أرياف حمص وحلب.. و«البنيان المرصوص»: رفضنا طلب الأردن بوقف القتال في درعا … موسكو: الأفضل أن تكون مدينة الباب بيد الحكومة السورية

| الوطن – وكالات

على وقع استبعاد حلف شمال الأطلسي «ناتو» مشاركته في العمليات العسكرية في سورية، وتأكيد روسي أنه «من الأفضل أن تكون (مدينة) الباب (شمال شرقي حلب) بيد الحكومة السورية»، تقدم الجيش العربي السوري أمس في ريف المدينة المذكورة، بموازاة تقدمه في محيط منطقة البيارات الغربية وبمحيط حقل جحار في بادية تدمر الغربية بريف حمص الشرقي.
وأعلن الأمين العام لـ«ناتو»، ينس ستولتنبيرغ، في مؤتمر صحفي أمس أن «الناتو لا يدرس مشاركته في العمليات العسكرية ضد تنظيم داعش في سورية»، على حين نقلت وكالة «إنترفاكس» الروسية للأنباء عن مصدر في الوفد الروسي إلى اجتماع «أستانا 2»: «وجود بحث لمسألة تسليم مدينة الباب إلى الحكومة السورية بعد تحريرها من مسلحي داعش».
ووفقاً لموقع «روسيا اليوم»، أضاف المصدر: «من الأفضل أن تكون الباب بيد الحكومة السورية» مقدراً فرص حصول ذلك بالكبيرة.
على خط مواز، قال مصدر ميداني لـ«الوطن»: إن الجيش أحكم سيطرته أمس على قريتي رسم الكما (العون) ورسم الكبير (العلكانة) لافتاً إلى تقدم الجيش أيضاً شرق مطار كويرس العسكري، ودخل بلدة شويلخ الإستراتيجية التي تمهد السيطرة عليها، الطريق لقرى وبلدات جديدة، مستفيداً من تراجع الروح المعنوية للتنظيم إلى الحضيض.
إلى حمص ذكر قائد ميداني في فوج مغاوير البادية لـ«الوطن»، أن قوات مشتركة من الجيش وفوج المغاوير واللجان الشعبية سيطرت بعد عصر أمس على عدة نقاط تقع بمحيط منطقة البيارات الغربية من الجهة الجنوبية، بينما توغلت عناصر أخرى من القوات العسكرية العاملة باتجاه حقل جحار النفطي وتمكنت من توسيع نطاق سيطرتها على ذلك المحور بعد تقدمها نحو 2 كم بمحيط الحقل، مبيناً أنه سقط قتلى وجرحى في صفوف التنظيم خلال المواجهات ودمر لهم عدد من العربات القتالية التي كان بعضها مزوداً برشاشات ثقيلة.
وفي سياق متصل، أفاد مصدر عسكري لـ«الوطن»، أن وحدة من الجيش تصدت بالتعاون مع اللجان الشعبية لهجوم عنيف شنه داعش باتجاه نقاطها الواقعة بمحيط قصر الحير وقرية مرهطان.
وفي درعا ذكرت «سانا» أن الجيش نفذ عمليات مكثفة على تجمعات وتحصينات المجموعات الإرهابية التابعة لجبهة النصرة في حي النازحين وكوم الرمان وجنوب الغارية الغربية وجنوب غرب اليادودة وتل شهاب في مدينة درعا وريفها، أسفرت عن «مقتل أكثر من 24 إرهابيا وإصابة 50 آخرين»، على حين أكد القائد الميداني في «غرفة البنيان المرصوص» التي تقود هجوم الميليشيات، المدعو أبو بكر العبدللـه، أن الغرفة رفضت طلباً من السلطات الأردنية بإيقاف المعركة التي تشنها في حي المنشية بمدينة درعا وفقاً لمواقع معارضة.