التواصل بين أعضاء المجلس «والمعارضة الوطنية» أمر إيجابي … د. عباس: وضع دستور سوري جديد هو مسألة سيادية بامتياز

| هناء غانم

اعتبرت رئيس مجلس الشعب هدية عباس أن مسألة وضع دستور جديد هي مسألة سورية سيادية بامتياز، يقوم بها السوريون بأنفسهم، وعبر آليات وأقنية قانونية وتشريعية معروفة للجميع، مؤكدة أن الشعب السوري هو وحده من يقرّ الدستور الذي يراه مناسباً له عبر الاستفتاء الشعبي، بعد أن توضع مسودته من المتخصصين بهذا الشأن وهم من السوريين حكماً.
وفي حوار مطول خصت به «الوطن» قالت عباس: إن ما تطرحه روسيا الصديقة هي مجرد أفكار ومقترحات سياسية، ترى أنها تساعد في تقريب وجهات النظر بين السوريين وهي تُطرح عليهم تحت عناوين «مقاربات للحل السياسي للأزمة السورية»، معتبرة أن النقاش ضمن هذا المستوى هو سياسي ولا يترتب عليه أي بعد دستوري أو قانوني.
ورأت عباس أن أي لقاء أو تواصل بين أعضاء مجلس الشعب وشخصيات معارضة وطنية يعد أمراً إيجابياً وتشجعه، مضيفة: أود أن أعود قليلاً إلى الترشح لانتخابات مجلس الشعب، فإنه كان متاحاً للجميع. ووصل بالفعل إلى المجلس شخصيات من المعارضة الوطنية، وهذا أمر طبيعي فهم جزء من الشعب السوري.
وأكدت عباس أنه من غير المقبول من أي عضو أن يستغل عضويته وحصانته في عمل من الأعمال التي تأتي في غير مكانها، وفي حال حدث ذلك، فإن المجلس سيتخذ الإجراءات القانونية لرفع الحصانة عنه.